نائب في الكنيست يوبخ نتنياهو بسبب المتدينين
وبخ موشيه غافني، رئيس كتلة "ديغل هتوراه" والنائب في الكنيست الإسرائيلي، بعد سماعه حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول في خطابه إن مشروع القانون المُقترح سيُجنّد 10 آلاف طالب للمدارس الدينية في إسرائيل.
واحتج غافني لدى مكتب رئيس الوزراء على مصطلح "تجنيد طلاب يشيفا" وصرخ قائلًا: "نحن لا نُجنّد طلاب المدارس الدينية".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه أمام الكنيست إلى قانون التجنيد، قائلاً: "في الدورة الحالية، سنُقدّم للكنيست قانونًا للتجنيد يُتيح تجنيد 10,000 طالب من طلاب المدارس الدينية خلال عامين، هذه ثورة حقيقية، لم تحدث منذ قيام الدولة، وهناك العديد من الأشخاص الآخرين في سن التجنيد، وهم ليسوا من الحريديم، وهم أيضًا بحاجة إلى التجنيد".
كما توجه نتنياهو، مستهل كلمته إلى عائلات الضحايا، قائلاً: "أفكر فيكم كل يوم، كلما اتخذت قرارًا سيودي بحياة أحد".
الحديث عن الرهائن القتلى
وتطرق نتنياهو بعد ذلك إلى الحديث عن الرهائن القتلى موضحًا: "نحن ملتزمون بجمع شملهم جميعًا"، مؤكّدًا أن "الرهائن الأحياء عادوا من غزة رغم أن الكثيرين لم يصدقوا ذلك"
المدارس الدينية في إسرائيل
عام 2015 عملت 240 مدرسة في إطار التعليم الديني المستقل، ودرس فيها نحو 90 ألف طالب وطالبة، وفي عام 2021 تلقى نحو 113 ألف طالب وطالبة تعليمهم على مقاعد 285 مدرسة دينية يهودية (حريدية).
ومع افتتاح العام الدراسي 2021-2022 اعتبر قسم التعليم الأرثوذكسي في بلدية القدس الأكبر بين أقسام التعليم في إسرائيل، إذ تندرج تحت هذه المظلة التعليمية المتشددة 300 مدرسة وأكاديمية تضم 3 آلاف غرفة صفية يتعلم على مقاعدها 120 ألف طالب وطالبة.
وفي بداية العام الدراسي ذاته قرر رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليؤون تخصيص ميزانية لنظام التعليم الأرثوذكسي المتشدد في المدينة ضمت أكثر من 100 مليون شيكل (نحو 29 مليون دولار أميركي) للتجديدات والتجهيزات والبناء.
كما اعتبر اليهود المتشددون (الحريديم) أن رئيس البلدية سجل إنجازا تاريخيا عندما خصص لأول مرة مبنى لتعليم التلمود في وسط مدينة القدس، ويدرس فيه الطلاب "تلمود توراة" تحت إشراف الحاخام حاييم أورلفيك، وأقيم المعهد في بناية واسعة في شارع بتسلئيل في المدينة المحتلة.