حازم سمير يتحدث عن العصبية ومروة تكشف التعبير عن المشاعر| فيديو
استضافت الإعلامية شريهان أبو الحسن، الفنان حازم سمير وزوجته مروة في حلقة خاصة من برنامج "6 ستات" المذاع على قناة DMC، حيث قدما للجمهور لمحة صادقة عن طبيعة علاقتهما وكيفية التعبير عن الحب في حياتهما الزوجية، لم تخلُ الأجواء من روح الدعابة والتلقائية، إذ فتحت شريهان النقاش حول الطريقة التي يعبّر بها كل منهما عن مشاعره، سواء بالكلمات أو الأفعال أو تقديم الهدايا، لتبدأ الزوجة مروة بالإجابة بصراحة ودفء يعكسان عمق العلاقة بينهما.
الأفعال قبل الكلمات
عندما سألت المذيعة مروة، عن الأسلوب الذي يعتمد عليه حازم في التعبير عن حبه، أجابت قائلة إن "الثلاثة موجودين"، لكنها أوضحت أن الترتيب بالنسبة لها هو: الأفعال أولًا، ثم الكلام، وأخيرًا الهدايا، مشيرة إلى أن هذا الترتيب هو ما يجعلها تشعر بالسعادة الحقيقية، موضحة أن الأفعال دائمًا ما تكون الدليل الأقوى على الحب الصادق، بينما تأتي الكلمات والهدايا كوسائل مكملة تعزز هذا الشعور.
من جانبه، كان لـ حازم وجهة نظر مختلفة في تقييمه لطريقة زوجته مروة في التعبير عن الحب، إذ قال إنها تميل إلى الكلام أولًا، ثم الأفعال، وأخيرًا الهدايا، وتدخلت الإعلامية شريهان أبو الحسن ضاحكة لتعلق على هذا الاختلاف قائلة: "هي بتتكلم أكتر ما بتعمل، وأنت بتعمل أكتر ما بتتكلم"، وهو ما أكده حازم بابتسامة، مضيفًا أن هذا التباين اللطيف في الشخصية بينهما يخلق توازنًا جميلاً داخل العلاقة.
"وحشتيني" .. كلمة تصنع الفارق
وعندما طُرح عليه سؤال حول أكثر كلمة رومانسية يمكن أن يسمعها من زوجته بين "وحشتيني"، و"أعملك شاي"، و"هسيبك مع نفسك شوية"، أجاب حازم دون تردد بأنه يفضل كلمة "وحشتيني"، قائلًا: "أنا بشوف إن أقوى حاجة في أي علاقة إنسانية هي الاهتمام، وكلمة وحشتيني معناها إن وجودي بيفرق وإن غيابي مأثر فيكي، وده إحساس صادق وصعب يتزيف".
وفي فقرة أكثر عمقًا من الحديث، سأل البرنامج مروة عن أكثر صفة كانت تتمنى تغييرها في زوجها، لتجيب قائلة إن حازم كان عصبيًا جدًا في البداية، لكنه تحسن كثيرًا مع مرور الوقت، مشيرة إلى أن الصفة التي تتمنى تعديلها حاليًا هي ميله إلى الانطواء والعزلة، كما ورد الفنان حازم سمير، قائلاً: "فعلاً أنا بميل إلى الانطواء في أوقات كتير جدًا، حتى لأسباب بسيطة، يمكن لأني حساس شوية وبزعل بسهولة، فبفضل الانسحاب على المواجهة".

تجاوز الخلافات الزوجية
وعن كيفية تعامل الزوجين مع تلك الحالة، كشف حازم عن الطريقة التي توصلا إليها سويًا لتفادي الصدام، موضحًا أنه طلب من زوجته أن "تنكشه" بلطف عند شعورها بأنه منغلق أو متضايق، وأن تتابع ردة فعله لتعرف إن كان الأمر يستحق النقاش أم يحتاج إلى مساحة من الهدوء، قائلاً: "لو لقيتيني قافل جامد، يبقى الموضوع كبير وسيبيني أهدى، لكن لو لقيتيني متجاوب كملي. الطريقة دي نجحت جدًا، لأنها بتسحبني من الحالة اللي مضايقاني حتى لو اتكلمنا في حاجة تانية خالص".
من خلال هذا الحوار الصريح، قدّم الثنائي حازم سمير ومروة نموذجًا للزواج القائم على التفاهم والمرونة، حيث يظهر مدى إدراك كل طرف لاحتياجات الآخر النفسية والعاطفية، وقدّم اللقاء صورة حقيقية للعلاقات الزوجية الناضجة التي لا تقوم فقط على الرومانسية، بل أيضًا على الوعي، والاحترام، والتقدير المتبادل، وهي قيم أكدها الزوجان طوال الحوار الذي اتسم بالصدق والعفوية.