رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجامعة العربية: ضغوط واشنطن لوقف الحرب في غزة غائبة والأمل في أوروبا

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة تبذل جهودًا مكثفة للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب، مشيرًا إلى أن الضغط الحقيقي على إسرائيل لا يمكن أن يتم إلا من خلال الولايات المتحدة، بينما يظل الاتحاد الأوروبي ساحة محتملة للحوار والضغط، وإن كانت بعض دوله تعرقل التوافق الأوروبي وتكسر وحدة الموقف.

وأشار زكي، خلال حوار خاص في برنامج "كل الأبعاد"  على قناة "إكسترا نيوز"، إلى ما جرى مؤخرًا في هولندا، معتبرًا أن الأزمة هناك أظهرت بوضوح مدى الانقسام الداخلي، حيث انقسم الوزراء بين من يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل ومنع تصدير الأسلحة إليها، وبين فريق آخر يرفض ذلك ويدافع عن إسرائيل.  

 

ورغم هذا الانقسام، عبّر زكي عن أمله في ألا يطول أمد الخلافات، لكنه أشار بمرارة إلى أن "الثمن يُدفع دمًا في فلسطين".

واختتم زكي تصريحاته بالتأكيد على أن هناك تحولاً واضحًا في المواقف الأوروبية والدولية إزاء الحرب، موضحًا أن هذا التغير لم يكن مطروحًا على الطاولة قبل عام واحد فقط.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء