رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الستات مايعرفوش يكدبوا" يكشف: سرقة غامضة تهزّ متحف اللوفر في باريس| فيديو

متحف اللوفر في باريس
متحف اللوفر في باريس

كشفت الإعلامية منى عبد الغني، خلال برنامجها الشهير "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، عن حادثة سرقة غامضة هزّت متحف اللوفر في باريس، أحد أهم وأشهر المتاحف على مستوى العالم. وأشارت إلى أن الخبر أثار حالة من القلق في فرنسا والعالم، نظرًا للقيمة التاريخية والفنية الهائلة للقطع التي تم الاستيلاء عليها.

صدمة وسرقة متحف اللوفر

وقالت منى عبد الغني، إن الحادثة وُصفت من قبل وسائل الإعلام الفرنسية بـ"السرقة التاريخية"، نظرًا لأنها وقعت داخل أكثر المتاحف أمنًا في العالم. وأضافت أن التفاصيل الأولية كشفت عن اختفاء مجموعة من المجوهرات التاريخية النادرة، من بينها قطع كانت تخص نابليون بونابرت والإمبراطورة أوجيني، وأن وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أصدرت أول تعليق رسمي عقب الواقعة، مؤكدة أن الحكومة تتعامل مع الحادث بمنتهى الجدية، وأن تحقيقًا موسعًا بدأ بالفعل لمعرفة كيفية حدوث هذا الخرق الأمني داخل مؤسسة عريقة بمستوى متحف اللوفر.

ووفقًا للتقرير المصور الذي عرضه البرنامج، فقد شهدت العاصمة الفرنسية واقعة سطو منظمة استهدفت متحف اللوفر، الذي يُعد الأكثر زيارة في العالم، حيث تمكن مجموعة من اللصوص المقنّعين من التسلل عبر ضفاف نهر السين، مستغلين أعمال الصيانة الجارية في إحدى مناطق المبنى، وأن الجناة استخدموا مصعد الشحن الخلفي للوصول مباشرة إلى قاعة "أبولون"، وهي القاعة التي تحتضن أشهر المقتنيات والمجوهرات الملكية في فرنسا، ليقوموا في غضون دقائق بسرقة تسع قطع فنية ثمينة تشمل تاجًا، عقدًا، وبروشًا من مقتنيات نابليون والإمبراطورة أوجيني، كانت معروضة خلف واجهات زجاجية مخصصة لحكام فرنسا في القرن التاسع عشر.

تحقيقات وحضور وزاري فوري

وفي تعليق رسمي، كشفت وزيرة الثقافة رشيدة داتي عن بعض تفاصيل التحقيق، موضحة أن السلطات هرعت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، قائًلا: "وصلنا إلى المتحف بعد دقائق قليلة من تلقي البلاغ عن عملية السرقة، وتم العثور على قطعة مجوهرات بالقرب من محيط المبنى وهي الآن قيد التقييم"، أن العملية استغرقت أربع دقائق فقط، ووصفتها بأنها "احترافية وسريعة للغاية"، مشيرة إلى أن "الجريمة المنظمة باتت اليوم تستهدف الأعمال الفنية والمتاحف، لما تملكه من مقتنيات يمكن تهريبها وبيعها في السوق السوداء بمبالغ ضخمة".

وأوضح التقرير، أن التحقيقات الأولية أسفرت عن اكتشاف إحدى القطع المسروقة مكسورة خارج المتحف، ما يشير إلى احتمال وقوع خطأ أثناء عملية الهروب، كما تم التأكيد على أن ألماسة “ريجنت” الشهيرة، التي تزن أكثر من 140 قيراطًا وتُعد من أكبر الألماسات في العالم، لم تُسرق، لتبقى في مكانها داخل القاعة الشهيرة بالمتحف، وأن قوات الأمن تعمل على تحليل لقطات المراقبة المحيطة بالمتحف، إلى جانب تتبع مسارات الهروب التي استخدمها اللصوص، بالتنسيق مع الشرطة الدولية (الإنتربول) لاحتمال تهريب القطع خارج البلاد.

 سمعة المتاحف العالمية

ووفقًا لما ناقشته الإعلامية منى عبد الغني، فإن الحادث لا يمس فرنسا وحدها، بل يثير تساؤلات عالمية حول أمن المتاحف الكبرى وقدرتها على حماية كنوزها التاريخية في ظل ازدياد نشاط العصابات المنظمة، وأن هذه الواقعة تمثل "جرس إنذار" لمؤسسات التراث حول العالم لمراجعة أنظمة الحماية والتأمين الإلكتروني، مشيرة إلى أن العالم ينظر إلى متحف اللوفر بوصفه رمزًا للحضارة الفرنسية، ووقوع حادث بهذا الحجم يضعه في دائرة النقد والاتهام بالتقصير الأمني.

<strong>">
"الستات مايعرفوش يكدبوا"

وفي ختام التقرير، نقل البرنامج عن تصريحات وزيرة الثقافة الفرنسية قولها: "الجريمة المنظمة أصبحت تعتبر الأعمال الفنية هدفًا اقتصاديًا مربحًا، والمتاحف الآن ضمن أهدافها الأساسية"، وأن الدولة لن تتهاون في ملاحقة مرتكبي الجريمة، وأن وزارة الثقافة تعمل بالتعاون مع وزارة الداخلية على وضع خطة أمنية جديدة أكثر تشددًا تشمل تعزيز أنظمة المراقبة، وتقييد دخول العمال والمتعاقدين خلال فترات الصيانة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء