«تطويق حماس» و«ثورة التجنيد»| نتنياهو يحاول تلميع صورته في إسرائيل
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الكنيست إن "العلاقة مع الولايات المتحدة لم تكن يومًا بهذه القرب والقوة كما هي الآن، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، بيني وبين الرئيس ترامب".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه أمام الكنيست إلى قانون التجنيد، قائلاً: "في الدورة الحالية، سنُقدّم للكنيست قانونًا للتجنيد يُتيح تجنيد 10,000 طالب من طلاب المدارس الدينية خلال عامين، هذه ثورة حقيقية، لم تحدث منذ قيام الدولة، وهناك العديد من الأشخاص الآخرين في سن التجنيد، وهم ليسوا من الحريديم، وهم أيضًا بحاجة إلى التجنيد".
كما توجه نتنياهو، مستهل كلمته إلى عائلات الضحايا، قائلاً: "أفكر فيكم كل يوم، كلما اتخذت قرارًا سيودي بحياة أحد".
الحديث عن الرهائن القتلى
وتطرق نتنياهو بعد ذلك إلى الحديث عن الرهائن القتلى موضحًا: "نحن ملتزمون بجمع شملهم جميعًا"، مؤكّدًا أن "الرهائن الأحياء عادوا من غزة رغم أن الكثيرين لم يصدقوا ذلك".
وشدّد رئيس الوزراء على أن "هذه الصفقة لم تكن مطروحة على جدول الأعمال في أي وقت - حتى الآن"، مضيفًا أن "المهمة لم تكتمل بعد" أثناء تلاوته أسماء الرهائن القتلى الذين ما زالوا في غزة.
خرق اتفاق وقف إطلاق النار
واتهم نتنياهو، حركة حماس بأنها خرقت اتفاق وقف النار أمس، وقتلت جنديين، وأعلن أن "القوة العسكرية والحكومية لحماس سيتم تصفيتها"، مشدّدًا: "نطوق حماس من كل الجهات".
ووجّه نتنياهو، رسالة حادة إلى المعارضة قائلًا: "لو خضعت لإملاءاتكم لكانت حماس وحزب الله والأسد وإيران قد صمدت في مكانها"، مضيفًا أن "لو خضعت لدعوات وقف الحرب سابقًا لانتهت بانتصار حماس".
وأعلن رئيس الوزراء، أن حكومته تعمل على منع التهديدات الموجّهة لإسرائيل، موضحًا: "الجميع يعلمون كم أصبحت إسرائيل قوية على نحو يفوق أي وقت سابق".
وأكد نتنياهو، أن "الحكومة بقيادتي لم تقبل بأي إملاءات لحماس"، وأنه قال سابقًا إن "وقف إطلاق النار ليس رخصة لحماس للتهجم علينا وإن مهاجمتنا سيكون لها ثمن باهظ".
توسيع اتفاقيات السلام
وأشاد في ختام كلمته بفرص توسيع السلام في المنطقة وخارجها قائلًا: "هناك الكثير من الفرص منها توسيع السلام في منطقتنا وما هو أبعد من منطقتنا".