رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الوزراء: المتحف المصري الكبير إنجاز حضاري عالمي يجسد رؤية مصر| فيديو

المستشار محمد الحمصاني
المستشار محمد الحمصاني - متحدث الوزراء

أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا فريدًا يعكس رؤية الدولة في تقديم الحضارة المصرية للعالم بأسلوب عصري يواكب تطورات القرن الحادي والعشرين، ويضع مصر في مصاف الدول الرائدة في مجال إدارة المتاحف الكبرى، وأن المشروع تم تنفيذه وفق أعلى المعايير العالمية، سواء من حيث التصميم المعماري أو البنية التحتية أو نظم العرض المتحفي الحديثة، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الثقافي العملاق سيصبح أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة.

نظم إدارة ومعايير عالمية

وأشار متحدث بالوزراء، في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا لايف"، إلى أن التحدي الأكبر في تنفيذ المشروع لم يكن فقط في البناء أو التشييد، وإنما في تأسيس منظومة متكاملة للإدارة والتشغيل تضمن استدامة هذا الإنجاز على المدى الطويل، وأن الدولة ركزت على تطوير منظومة متطورة تشمل التدريب الإداري والفني للعاملين، والتحول الرقمي الكامل لخدمات المتحف، إلى جانب إطلاق منصة إلكترونية للحجز المسبق لتسهيل زيارات الزوار وتنظيم الفعاليات والرحلات المدرسية والمؤتمرات الثقافية داخله، بما يعكس تجربة زيارة متكاملة ومريحة.

وأكد محمد الحمصاني، أن جميع الأعمال داخل المتحف والمنطقة المحيطة به قد اكتملت بالكامل، بما في ذلك تطوير الطرق المؤدية إلى المتحف وتوسيع المداخل وتجميل الواجهات والإنارة الخارجية لتقديم مشهد بصري مبهر يعكس جمال الموقع الفريد المطل على أهرامات الجيزة، وأن الحفل الافتتاحي المنتظر سيكون حدثًا استثنائيًا يُظهر المتحف في أبهى صوره، مع مشاركة واسعة من قادة العالم والشخصيات الدولية المهتمة بالتراث والحضارة المصرية، بما يعزز من مكانة مصر الثقافية والسياحية عالميًا.

مقصد سياحي عالمي جديد

وأوضح متحدث الوزراء، أن المتحف المصري الكبير سيشكل مقصدًا سياحيًا عالميًا على غرار كبرى المتاحف في العالم مثل متحف اللوفر في باريس والمتحف البريطاني في لندن، مؤكدًا أن افتتاحه سيسهم في زيادة أعداد السائحين إلى نحو 30 مليون زائر سنويًا خلال السنوات المقبلة، وأن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الحكومة لتنمية قطاع السياحة، والتي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية والثقافية المصرية، وجعلها عنصرًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تنويع مصادر الدخل السياحي وخلق فرص عمل جديدة.

وشدد محمد الحمصاني، على أن الدولة لا تنظر إلى المتحف المصري الكبير كمشروع أثري فقط، بل كـ استثمار وطني طويل الأمد في الثقافة والمعرفة والسياحة، موضحًا أن الحكومة تسعى إلى إطلاق سلسلة من المشروعات الثقافية الكبرى في مختلف المحافظات، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتوظيف التراث المصري كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة، وأن تلك المشاريع الثقافية الجديدة ستعزز من مكانة مصر كمركز عالمي للحضارة والابتكار، مؤكدًا أن الهوية المصرية أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للتنمية، وهو ما يتجسد بوضوح في هذا المشروع التاريخي الذي يجمع بين الماضي العريق والحاضر الحديث.

المستشار محمد الحمصاني
المستشار محمد الحمصاني

رؤية مصر للمستقبل

واختتم متحدث الوزراء، تصريحاته مؤكدًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس نهاية المشروع، بل بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح الثقافي والسياحي، وأن الدولة تعمل على تحويل المنطقة المحيطة بالمتحف إلى مركز حضاري متكامل يضم فنادق ومراكز مؤتمرات ومناطق ترفيهية، ما يجعلها وجهة عالمية متكاملة للثقافة والسياحة، وأن المتحف سيظل رمزًا لقدرة المصريين على صون تراثهم وتقديمه للعالم برؤية حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مؤكدًا أن هذا الافتتاح سيكون بمثابة رسالة حضارية من مصر إلى العالم تؤكد أن حضارتها لا تزال نابضة بالحياة وقادرة على الإلهام والتجديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء