رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من مصر للعالم.. «إيجبتك» يكشف عروض افتتاح المتحف الكبير|خاص

المتحف المصري
المتحف المصري

تواصل وزارة السياحة والآثار استعدادها لافتتاح المتحف المصري الكبير في بداية نوفمبر المقبل بحضور الرئيس السيسي ومجموعة كبيرة من الأمراء والملوك والرؤساء ويفتح المتحف أبوابه للجماهير في 4 نوفمبر.


وشهدت فترة التشغيل التجريبي تشغيل 12 قاعة عرض رئيسية، ضمّت أكثر من 24 ألف قطعة أثرية، إلى جانب الدرج العظيم الذي يعرض تسلسلًا بصريًا لتاريخ مصر القديم، والبهو الرئيسي الذي يتوسطه تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز معالم المتحف.

واحتفظت إدارة المتحف بقاعة الملك توت عنخ آمون مغلقة طوال فترة التشغيل التجريبي، لتكون مفاجأة الافتتاح الرسمي.

وتعد هذه القاعة أكبر قاعات المتحف، وتحتوي على المجموعة الكاملة للفرعون الذهبي لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، والتي تضم نحو 5398 قطعة أثرية، ووصل اليوم القناع الذهبي الشهير للملك توت، وتابوتين ملكيين، و23 قطعة أخرى ضمن المجموعة الكاملة.

 

عروض حصرية في الافتتاح الرسمي

قالت مصادر مطلعة لـ«إيجبتك»: سيتمكن الزوار، عقب الافتتاح الرسمي، من دخول قاعة الملك خوفو التي تضم مراكب الشمس، إضافة إلى 4 كهوف أثرية تم تصميمها بعناية لمحاكاة المواقع الأصلية، وهي:

كهف كاهنات حتحور
كهف وادي الملوك
كهف دير المدينة
كهف المدن الغارقة
وستكون هذه الكهوف متاحة للجمهور لأول مرة ضمن سيناريو العرض المتحفي الحديث.

 

رمسيس الثاني أبرز القطع المعروضة في المتحف المصري الكبير


ومن أبرز القطع المعروضة تمثال الملك رمسيس الثاني وتفاصيله:

‎تمثال من الجرانيت الوردي:

طوله 11.3 متر

ووزنه 83 طن

رحلته بدأت من معبد منف سنة 1820 وصولًا إلى المتحف المصري الكبير في البهو العظيم.

في وقت سابق، أكد رئيس الوزراء أن المتحف المصري الكبير سيحدث نقلة نوعية في السياحة الثقافية، مع توقع زيادة كبيرة في عدد الزوار الدوليين، ما يعزز الاقتصاد الوطني عبر إيرادات السياحة.

وتشير التوقعات إلى أن المتحف المصري الكبير سيصبح  أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية في العالم، إذ سيجذب أكثر من 3 ملايين زائر سنويًا بعد الافتتاح الكامل.


أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن افتتاح المتحف المصري الكبير لن يؤثر على مكانة المتحف المصري بالتحرير، موضحًا أن مبنى التحرير أصبح جزءًا من الذاكرة الجمعية للمصريين والعالم، وأن قيمته لا تقتصر على مقتنياته فقط، بل تمتد لتاريخه وموقعه في قلب القاهرة.

أضاف، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن متحف التحرير سيظل محتفظًا بقيمته ورمزيته التاريخية، مشيرًا إلى أن الزائر يرتبط بالمبنى ذاته، وأن "بين الناس والمتحف حالة من الحميمية والحنين لا يمكن نقلها إلى مكان آخر".

وتابع بأن المتحف يستعد لعرض كنوز تانيس بدلاً من مجموعة توت عنخ آمون التي انتقلت إلى المتحف الكبير، موضحًا أن هذه المجموعة "لا تقل أهمية عن آثار توت، لكنها لم تنل شهرتها بسبب اكتشافها أثناء الحرب العالمية الثانية". ودعا شاكر إلى عرض مقبرتي يويا وتويا بطريقة مبهرة تُعيد الأضواء مجددًا إلى متحف التحرير.

وأوضح كبير الأثريين أن كل متحف مصري له طابعه ودوره الخاص، قائلاً: "المتحف القبطي يحتفظ بتراثه العظيم، والمتحف الإسلامي يمثل حضارة مستقلة، والمتحف اليوناني الروماني يغطي فترة لا يشملها المتحف الكبير، أما المتاحف الإقليمية فتعبر عن هوية كل محافظة وتاريخها المحلي."

وطالب شاكر بوضع خطة تسويقية موحدة لكل المتاحف المصرية، وعدم الاكتفاء بالترويج لمتحف واحد، مضيفًا: "نحتاج لجنة قومية لتسويق كل المتاحف معًا، بحيث يزور السائح أكثر من موقع بتذكرة موحدة، ويكون لكل منطقة خريطة متاحفها الخاصة."

وأشار إلى أن المخازن الأثرية تضم أكثر من مليوني قطعة أثرية، لكن نحو 90% منها غير صالحة للعرض المتحفي، إذ تُستخدم للأغراض البحثية أو الدراسية فقط. واقترح إنشاء متحف في كل محافظة لعرض ما يتراوح بين 30 و40 ألف قطعة، بما يضمن توزيع التراث على مستوى الجمهورية.

وانتقد شاكر غياب الرؤية طويلة المدى في إدارة الملف الأثري، مؤكدًا أن العمل الحالي يفتقر إلى التخطيط المستقبلي: "نحتاج خطة تمتد لثلاثين عامًا تحدد بوضوح ما الذي نريده من تراثنا وكيف نحافظ عليه."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء