رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غارات ومنشورات.. إسرائيل تواصل انتهاك وقف إطلاق النار في غزة

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

تتجه الأوضاع في قطاع غزة إلي التصعيد في ظل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجاري.
وشهد القطاع لليوم الثاني على التوالي قصفاً إسرائيلياً، خصوصاً في حي الشجاعية بمدينة غزة.

ويأت هذا على الرغم من تأكيد جيش الاحتلال أمس العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

منشورات إسرائيلية

وذكرت وسائل إعلام اليوم الإثنين أن الجيش الإسرائيلي أسقط مناشير على دوار بني سهيلا بخان يونس، طالب فيها السكان بالابتعاد عن الخط الأصفر.
كذلك نبّه الجيش من الاقتراب من أي موقع تتواجد فيه قوات إسرائيلية، وكتب: "لقد أعذر من أنذر".
كما أعلن ضمن المنشورات، أن كل من يتجاوز الخط الأصفر سيعرض نفسه للخطر.

غارات إسرائيلية تستهدف فلسطينيين

وبحسب تقارير فإن غارات إسرائيلية استهدفت عدداً من الفلسطينيين في حي التفاح، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، بينما تستمر عملية البحث عن رفات الرهائن تحت الركام.

ويقصد بالخط الأصفر وفق ما نص عليه الاتفاق، بيت حانون في شمال غزة، مروراً ببيت لاهيا، ومدينة غزة، والبريج، ودير البلح، فضلاً عن خان يونس جنوباً، وخزاعة، وينتهي عند رفح التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.

كما أشارت مصادر طبية محلية إلى وقوع قتيلين برصاص الجيش الإسرائيلي في حي التفاح شرقي مدينة غزة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق، أنه "أطلق النار على مسلحين اجتازوا الخط الأصفر في الشجاعية".

حماس تؤكد إلتزامها بوقف إطلاق النار

في المقابل، أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، نافية علمها بوقوع اشتباكات في رفح.
بالتزامن.

ونقلت وكالات عن أحد شهود العيان قوله أن "مقاومين من حماس قاموا باستهداف مجموعة تابعة لياسر أبو شباب (المعادي لحماس) في جنوب شرق رفح، لكنهم تفاجأوا بوجود دبابات للجيش الإسرائيلي".

وأضاف قائلاً حينها "يبدو أن اشتباكاً وقع، لا أعرف بالضبط، الطيران نفذ غارتين من الجو بالمكان".
إلا أن الجيش الإسرائيلي عاد وأعلن لاحقاً العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بعد سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي شهدها القطاع الفلسطيني.

وقف إطلاق النار

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أتى ثمرة مفاوضات غير مباشرة لأيام عدة بين إسرائيل وحماس في مدينة شرم الشيخ، برعاية أميركية ومصرية وقطرية، فضلاً عن مشاركة تركية، كان دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الحالي، ونص على وقف الحرب، وتبادل الأسرى، فضلاً عن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر"، بالإضافة إلى فتح المعابر الحدودية، وإدخال المساعدات إلى القطاع.

لكن وسط التطورات الميدانية، الأحد، أعلن الجانب الإسرائيلي وقف إدخال المساعدات الغذائية والطبية، واستمرار غلق معبر رفح الحدودي مع مصر، فضلاً عن غلق معبري كرم أبو سالم والعوجة. قبل أن يعود هذان المعبران إلى العمل اليوم الاثنين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء