الاحتلال الإسرائيلي يطلق الرصاص الحي على قاطفي الزيتون
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها سكان غزة، حيث أطلقت الرصاص الحي صوب «قاطفي الزيتون» ببلدة «كفر راعي» جنوب مدينة جنين، مساء اليوم الإثنين، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأفادت المصادر الطبية، بأن عددًا من المستعمرين الإسرائيليين اعتدوا على المزارعين و«قاطفي الزيتون»، أثناء قطف الثمار في أراضيهم بمساندة جيش الاحتلال، الذي فتح الرصاص الحي تجاههم؛ لإجبارهم على ترك أراضيهم.
شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات الواسعة التي نفذها مستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ضد المواطنيين الفلسطينيين، منذ صباح اليوم الأحد الموافق 19 أكتوبر 2025، الذي تخللتها إصابات واعتقالات وإغلاقات لطرق رئيسية، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها الكيان الإسرائيلي المحتل في مختلف المحافظات.

اعتداء على قاطفي الزيتون في ترمسعيا
ذكرت مصادر طبية لـوكالة الأنباء «وفا» الفلسطينية، إصابة مواطنان، ومتضامن أجنبي بجروح، ورضوض متفاوتة، جراء اعتداء مستوطنين على عدد من قاطفي الزيتون في بلدة «ترمسعيا» شمال شرق رام الله، مشيرة إلى أن مجموعة من هؤلاء الإسرائيليين هاجموا المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بمنطقة «واد عمار»، ثم اعتدت عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة شاب وامرأة ومتضامن أجنبي.
وأوضحت المصادر الطبية، أن قوات الاحتلال كانت ترافق المستوطنين أثناء الاعتداء، حيث أطلقت النار باتجاه المزارعين ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم بالقوة، كما أقدم المستوطنون على إضرام النار في مركبتين تعودان للمواطنين شاهر أبو عليا ومحمد أبو عليا، مما أدى إلى احتراقهما بالكامل.
ولم تكن هذه الاعتداءات هي الأولى التي تنفذ ضد المزارعين الفلسطينيين، بل تتكرر سنوياً خلال موسم «قطف الزيتون»، حيث يستغل المستوطنون حماية جيش الاحتلال؛ للاعتداء على أصحاب الأراضي، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، الأمر الذي يتسبب بخسائر مادية جسيمة ويضاعف معاناة الأهالي الذين يعيشون تحت تهديد دائم.
إغلاق مدخل قرية المغير
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلية على مدار عامين متتاليين وتحديدًا منذ بدء العداون داخل غزة يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2025، في توسيع عملياتها العسكرية وعدوانها الذي يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية ضد المدنيين الفلسطينيين وليس المزارعي فقط، بالإضافة إلى غلق المدخل الغربي لقرية «المغير شمال» شرق رام الله، كما منعت المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية، مما أدت تلك الإجراءات العنيفة إلى عزل هذه القرية بالكامل عن محيطها.