الشاعر أحمد بخيت لـ قصواء الخلالي: غناء القصيدة الفصحى يحتاج لمطرب شجاع وملحن عبقري
قال الشاعر أحمد بخيت إن غناء القصائد الفصحى ليس بالأمر السهل، إذ يتطلب توافر عدة عناصر أساسية، من أبرزها وجود مطرب شجاع ومتمكن، قادر على التعامل مع تعقيدات اللغة، وملحن عبقري يستطيع الوصول باللحن إلى قلوب الناس رغم صعوبة اللغة.
وجاءت تصريحات بخيت خلال لقائه ببرنامج "المساء مع قصواء" الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي على قناة "تن".
وأشار بخيت إلى أن القصيدة الفصحى تحتاج أيضًا إلى شاعر يكسر جسر العزلة بين اللغة والجمهور، ويقدم النص بطريقة جاذبة وعصرية، تسهل على الناس التفاعل معها وتذوقها فنيًا.
تراجع ثقافة الناس بالفصحى
وأوضح أن ثقافة الناس بالفصحى قد تراجعت بشكل ملحوظ مقارنة بالأجيال السابقة، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها غياب كبار الملحنين أمثال محمد الموجي، وغياب الجرأة لدى المسوقين في المجال الفني على تقديم هذا النوع من الفن الراقي، الذي يتطلب وعيًا وثقافة فنية عالية.
ورغم ذلك، أكد بخيت أن هناك في الوقت الراهن فنانين راقين ومثقفين، ولديهم رغبة حقيقية في غناء القصائد الفصحى، ما يبعث الأمل في استعادة هذا اللون من الفن إلى الساحة، خاصة إذا توافرت له البيئة الداعمة والإرادة الفنية الحقيقية.
قصائد أحمد بخيت
وتُعد قصائد أحمد بخيت نموذجا للقصيدة الحديثة التي تمزج بين العمق الفلسفي واللغة الرفيعة والصور المدهشة، وهو أحد أبرز شعراء جيله، حيث برز منذ تسعينيات القرن الماضي وأصدر عدة دواوين حققت صدى واسعا منها: صورة شخصية لرجل لا يعبأ كثيرا، وليلى تغني في الليل، ومعجم الوحشة، وغيرها.
ويُعرف بخيت بلغته الشفيفة، وقدرته على التعبير عن القضايا الوجودية والإنسانية ببساطة ممتنعة، ما جعله صوتا مميزا في المشهد الشعري العربي المعاصر.
برنامج المساء مع قصواء
جاء ذلك خلال لقاء الشاعر الكبير أحمد بخيت مع الإعلامية قصواء الخلالي ببرنامج المساء مع قصواء في الحلقة التي أذيعت بتاريخ 30 مايو 2020 على قناة ten tv .

