المتحدث باسم الكرملين: الموقف غير البناء من الأوروبيين يفاقم المفاوضات النووية الإيرانية
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الإثنين، ‘ن الموقف غير البناء من الأوروبيين تجاه الملف النووي الإيراني يفاقم الأزمة.
ودعا دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي، الأوروبيين للسماح لإيران باستمرار عملية التفاوض مع الجانب الأمريكي التي قد تثمر عن نجاح تلك الجهود.
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا فعلت العقوبات من جديد ضد إيران لرفض طهران التخلى عن تخصيب اليورانيوم بالمطلق.
اتصالات سرية بين أمريكا وإيران لإحياء التفاوض حول الملف النووي
وهناك اتصالات سرية بين الخارجية الإيرانية وأمريكا، بالوقت الراهن حسب ما أعلنت عنه مصادر إيرانية تمثلت في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط ستيف ويتكوف من أجل عقد قمة مرتقبة سرية في عمان أوقطر، لاستئناف المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية حسب جريدة “هفت صبح” الإيرانية.
وتعثرت المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية في شهر يونيو الماضي عندما هاجمت إسرائيل إيران بشكل مفاجئ مستهدفة عدة مفاعلات نووية، ومغتالة 17 عالمًا نوويًا إيرانيا، وتطورت الحرب الإيرانية الإسرائيلية لانخراط الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب، ونفذت ضربة عسكرية كبيرة على ثلاث منشآت نووية إيرانية تسببت في تراجع البرنامج النووي الإيراني، واضطرت إيران للرد على الهجوم العسكري الأمريكي واستهدفت قاعدة العديد الأمريكية العسكرية في قطر.
ترامب يجدد دعوته للسلام مع إيران من الكنيست
وأوقف ترامب الحرب عند ذلك بين إسرائيل وإيران، عقب تراجع البرنامج النووي الإيراني، وأعلن ترامب مؤخرًا خلال إلقاء كلمته في الكنيست عن نجاح سلام غزة أنه سيكون من الجميل التوصل لاتفاق سلام مع الإيرانيين حول برنامجهم النووي.
وتكمُن عثرة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني هو تمسك الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية ممثلة في بريطانيا وفرنسا، وألمانيا لعدم قيام طهران بتخصيب اليورانيوم ولو بنسبة ضئيلة.
بينما أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي بوقت سابق بأن العقيد الإيرانية لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوقت سابق بأن طهران متمسكة بحقها الدولي في إنشاء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة السلمية.
ووقعت إيران مؤخرًا اتفاقًا جديدًا مع روسيا، لإنشاء 8 محطات نووية جديدة تزامنا مع دراسة الأمم المتحدة إعادة فرض العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
يوم الجمعة الماضي رفض مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 عضوا مشروع قرار لرفع العقوبات عن طهران بشكل دائم، وهي خطوة أيدتها روسيا والصين اللتان تعارضان جهود بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
وتتهم الدول الأوروبية طهران بعدم الالتزام باتفاق 2015 مع القوى العالمية، الذي يهدف إلى منعها من تطوير سلاح نووي، بينما تنفي إيران نيتها تطوير سلاح نووي، وتؤكد روسيا دعمها لحق طهران في الطاقة النووية السلمية.

