5 ملفات شائكة على طاولة توروب لحسمها مع الأهلي قبل الميركاتو الشتوي
يستعد المدير الفني للنادي الأهلي، الدنماركي ييس توروب، لحسم عدد من الملفات المهمة داخل القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، في ظل سعيه للحفاظ على استقرار الفريق واستمرار المنافسة على البطولات.
أزمة الإصابات المتكررة وخاصة العضلية
يضع مدرب الأهلي ملف الإصابات على رأس أولوياته، في ظل تزايد حالات الغياب بين لاعبي الفريق بسبب الإصابات العضلية، الأمر الذي أثّر على ثبات التشكيل الفني خلال المباريات الأخيرة. ويبحث المدير الفني مع الجهاز الطبي عن حلول جذرية لتقليل معدلات الإصابة وتحسين برامج التأهيل البدني.
حسم مصير الجهاز الطبي
يرتبط هذا الملف بالأول، إذ يدرس توروب مدرب الأهلي، بالتنسيق مع إدارة النادي، تقييم أداء الجهاز الطبي الحالي تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأن استمرار طبيب الفريق أو الاستعانة بجهاز جديد يمتلك خبرة أكبر في التعامل مع الإصابات العضلية المتكررة.
وهناك دراسة لإمكانية الاستعانة بطيب أجنبي في القلعة الحمراء خلال الفترة القادمة.
تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين
يسعى المدرب إلى حسم تجديد عقود عدد من العناصر المهمة بالفريق لضمان الاستقرار الفني، وعلى رأسهم كريم فؤاد، حسين الشحات، أحمد عبدالقادر، أليو ديانج، وأحمد نبيل كوكا، حيث تنتهي عقود بنهاية الموسم الجاري.
وقرر مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب، تحويل ملف التجديد للمدير الفني، لمعرفة رأيه قبل فتح باب المفاوضات مع اللاعبين.
ملف الأجانب والرحيل في يناير
يعد هذا الملف من أكثر القضايا حساسية داخل الفريق، حيث من المنتظر أن يحدد توروب مصير بعض اللاعبين الأجانب الذين تراجع مستواهم مؤخرًا مثل أشرف بن شرقي، جراديشار، وأشرف داري، وسط توقعات بإمكانية رحيل أحدهم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
تحديد موقف الرباعي المحلي
كما ينتظر أن يحسم توروب مستقبل عدد من اللاعبين المحليين الذين لم يشاركوا بانتظام في الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم عمر كمال عبد الواحد في مركز الظهير الأيمن، ومحمد مجدي قفشة وأحمد رضا في وسط الملعب، ومحمد شريف في خط الهجوم، لتحديد إمكانية استمرارهم أو خروج بعضهم على سبيل الإعارة.
وتأمل جماهير الأهلي أن يتمكن ييس توروب من إنهاء هذه الملفات قبل انطلاق الميركاتو الشتوي لضمان استقرار الفريق الفني والإداري والحفاظ على حظوظه في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.