عبر كرم أبو سالم وكيسوفيم.. إعلام عبري: استئناف إدخال المساعدات إلى غزة
كشفت وسائل إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، عن استئناف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبري «كرم أبو سالم، وكيسوفيم»، وذلك بعدما أصدر المستوى السياسي المحتل قرارًا بشأن إغلاق جميع المعابر ، أمس الأحد، وشن سلسلة من الغارات العنيفة على مدينة رفح الفلسطينية.
يذكر أن، قناة 12 العبرية نقلت عن مصدر إسرائيلي، أمس الأحد، أن قوات الاحتلال تزعم اغتيال 16 عنصرًا من عناصر الحركة الإسلامية «حماس» الفلسطينية، جراء شن غارات على قطاع غزة.
وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، أن سلاح الجو الإسرائيلي شن 120 غارة على نحو 83 هدفًا في أنحاء قطاع غزة، بالإضافة إلى عمليات اغتيال مركزة باستخدام طائرات بدون طيار في وسط وشمال القطاع.

اعتداء على قاطفي الزيتون في ترمسعيا
وشهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات الواسعة التي نفذها مستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ضد المواطنين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، منذ صباح الأحد الموافق 19 أكتوبر 2025، التي تخللتها إصابات واعتقالات وإغلاقات لطرق رئيسية، بالتزامن مع استمرار سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الكيان الإسرائيلي المحتل في مختلف المحافظات.
إلي ذلك، ذكرت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إصابة مواطنين، ومتضامن أجنبي بجروح، ورضوض متفاوتة، جراء اعتداء مستوطنين على عدد من قاطفي الزيتون في بلدة «ترمسعيا» شمال شرق رام الله، مشيرة إلى أن مجموعة من هؤلاء الإسرائيليين هاجموا المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بمنطقة «واد عمار»، ثم اعتدت عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة شاب وامرأة ومتضامن أجنبي.
وأوضحت المصادر الطبية في غزة، أن قوات الاحتلال كانت ترافق المستوطنين أثناء الاعتداء، وأطلقت النار باتجاه المزارعين ومنعتهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم بالقوة، كما أقدم المستوطنون على إضرام النار في مركبتين تعودان للمواطنين شاهر أبو عليا ومحمد أبو عليا، ما أدى إلى احتراقهما بالكامل.
وتتكرر هذه الاعتداءات ضد المزارعين الفلسطينيين سنوياً خلال موسم «قطف الزيتون»، إذ يستغل المستوطنون حماية جيش الاحتلال؛ للاعتداء على أصحاب الأراضي، ومنعهم من الوصول إلى حقولهم، الأمر الذي يتسبب بخسائر مادية جسيمة ويضاعف معاناة الأهالي الذين يعيشون تحت تهديد دائم.