الاحتلال يحذر مسؤوليه من الانضمام لجروبات واتساب تابعة لإيران وباكستان
حذرت إسرائيل مسؤوليها من الموظفين والدبلوماسيين اليوم الإثنين من استخدام تطبيق واتساب ، وتحديدا بعض الجروبات الخاصة فيه التابعة لإيران ، وباكستان والتي تستخدمها الدولتان في جمع معلومات عن المسؤوولين بإسرائيل حسب "يديعوت أحرونوت" عن طريق إضافة الدبلوماسيين والموظفين الإسرائيليين في تلك الجروبات.
حرب الظل تشتعل بين إيران وإسرائيل
ودخلت إيران في حرب الظل مع دولة الاحتلال الإسرائيلية عقب اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين 17 لتظهر مجموعة من الهاكرز الإيرانيين ونشرت مجموعة هاكرز إيرانية معروفة باسم "حنظل بيانات مهندسي الحرب الإسرائيلي على إيران ، وقالت المجموعة في رسالتها الأسبوعية إن هذا الكشف "غير مسبوق" وإنها ولأول مرة تنشر "هوية وتفاصيل شخصية وسرية للغاية" لـ17 عالما عسكريا إسرائيليا رفيعا للغاية رجالا ونساء، يتواجدون في قلب ما وصفتها بـ"آلة الحرب التابعة للكيان الصهيوني".
ووصفتهم بأنهم "مهندسو الدمار والعقول المدبرة وراء الأسلحة التي جلبت الخوف والمعاناة والموت للعديد من المدنيين الأبرياء".
وأكد قراصنة "حنظلة" أنه من هذه اللحظة فصاعدا، لن يتمكن أي واحد منهم من السير بحرية، سواء في مختبراتهم أو في منازلهم، العالم الآن يعرف هويتكم وما فعلتموه، أصدقاؤنا وأنصارنا أقرب مما تتصورون".
وأضافوا: "لم يعد بإمكانكم الاختباء وراء ألقابكم أو حراسكم، لقد حان وقت الحساب على جرائمكم ضد الإنسانية، ولم يعد ذلك كابوسا بعيدا، بل وصل إلى عتبة أبوابكم".
المجموعة كشفت بيانات 15 إسرائيليا من مدبرين الحرب على إيران
يذكر أن هذه المجموعة قد كشفت الأسبوع الماضي عن معلومات حول "15 مجرما إسرائيليا مطلوبا".
وأصدرت مجموعة "حنظلة" في وقت سابق بيانا أكدت فيه أنها "ستمزق شبكات الظلم إربا إربا كل يوم سبت بدقة جراحية" حسب أرتي الروسية
وفي سياق متصل تقوم إيران الآن بإنشاء 8 مفاعلات نووية جديدة بالتعاون مع روسيا ووصل محمد إسلامي إلى موسكو، بوقت سابق، لتوقيع اتفاقات لبناء 8 محطات للطاقة النووية في إيران، تزامنا مع دراسة الأمم المتحدة إعادة فرض العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
و رفض مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 عضوا مشروع قرار لرفع العقوبات عن طهران بشكل دائم، وهي خطوة أيدتها روسيا والصين اللتان تعارضان جهود بريطانيا وفرنسا وألمانيا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
وتتهم الدول الأوروبية طهران بعدم الالتزام باتفاق 2015 مع القوى العالمية، الذي يهدف إلى منعها من تطوير سلاح نووي، بينما تنفي إيران نيتها تطوير سلاح نووي، وتؤكد روسيا دعمها لحق طهران في الطاقة النووية السلمية.


