تأسست عام 1891.. موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة بعد التطوير الشامل
يترقب ملايين المواطنين في مصر موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة بعد الانتهاء من أعمال التطوير الشامل، التي بدأتها الدولة في شهر يوليو 2023. وتسعى من خلالها إلى إحياء واحدة من أعرق حدائق الحيوان في العالم؛ من أجل تحسين تجربة الزائرين وتوفير بيئة أفضل للحيوانات؛ لتحويلها إلى مزار عالمي يجمع بين الطابع التاريخي والترفيهي والبيئي.
خطة تطوير حديقة الحيوان الشاملة
تتضمن خطة تطوير حديقة الحيوان بالجيزة عدة محاور رئيسية، وهي:
- تطوير البيوت الخاصة بالحيوانات، حيث تم تحديث المرافق لتوفير بيئات طبيعية تضاهي الموائل الأصلية للحيوانات.
- تحديث الممرات الداخلية لتسهيل حركة الزوار وضمان سلامتهم.
- الحفاظ على المعالم التاريخية، مثل كوبري إيفل، والقاعة اليابانية، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي، والمتحف الحيواني.
- الربط بحديقة الأورمان، حيث تم إنشاء نفق يتيح للزوار التنقل بسهولة بين الحديقتين؛ مما يعزز من متعة الزيارة، ويضيف مساحات خضراء.
- إضافة مسارات بيئية تعليمية لتعزيز الوعي البيئي.
- تخصيص مساحات أكبر للحيوانات تسمح لها بحرية الحركة والعيش في بيئة قريبة إلى الطبيعية.
- تحديث أنظمة التغذية والرعاية الطبية لضمان صحة وسلامة الحيوانات.
- إضافة عروض حية مع أسود البحر والطيور والأفيال، وإنشاء قبة زجاجية للنمس (الميركات)، ولأول مرة عرض حيوان الليمور حلقي الذيل النادر القادم من مدغشقر.
- أنشطة تفاعلية للأطفال، مثل إطعام الحيوانات، وعمل جولات مع مربي الحيوانات؛ لتعزيز تفاعل الزوار.
مخطط تطوير حديقة الحيوان - أرشيفية">موعد افتتاح حديقة الحيوان رسميًّا
من المتوقع أن يكون موعد افتتاح حديقة الحيوان في الجيزة أمام الجمهور في الربع الأول من عام 2026، بعد الانتهاء من تطويرها واعتماد المشروع من الاتحاد الإفريقي لحدائق الحيوان، الذي يُشرِف على أعمال التطوير، ويتابع جاهزية الحيوانات والمرافق؛ من أجل ضمان تشغيل آمن وفعَّال.
مخطط تطوير حديقة الحيوان - أرشيفية">ثالث أقدم حديقة حيوان في العالم
تؤكد الأرقام أن حديقة الحيوان بالجيزة هي أكبر حديقة حيوان داخل مدينة، حيث تمتد بمساحة 112 فدانًا، وتضم نباتات نادرة وأكثر من 3 آلاف شجرة تاريخية، و186 فصيلًا من الثدييات والطيور والزواحف. وهي ثالث أقدم حديقة حيوان في العالم، حيث تأسست في عهد الخديوِ إسماعيل عام 1891؛ لذا يهدف تطويرها إلى الحفاظ على الطابع الأثري والتاريخي للحديقة، مع إضافة لمسات عصرية تجعل من زيارتها تجربة فريدة.

