أحمد عفيفي: "إنجاز المغرب مُشرّف وألف مبروك للحبابيب"
عبر المحلل الرياضي أحمد عفيفي عن سعادته الكبيرة بتتويج المنتخب المغربي ببطولة كأس العالم للشباب، مشيراً إلى أن ما حققه أسود الأطلس يعد إنجاز مشرف، ومعتاد في الوقت نفسه نظراً لتألق الكرة المغربية المستمر.
وقال عفيفي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "الف مبروك لكل الحبايب في المغرب، مش متأكد هل أقول شيء مشرف، ولا معتاد، الحقيقة انه الاتنين ديما مغرب".
تتويج المغرب بمونديال الشباب يصنع مستقبل الكرة العربية
حقق منتخب المغرب إنجازًا تاريخيًا بالفوز ببطولة كأس العالم للشباب للمرة الأولى في تاريخه، بعد تغلبه على الأرجنتين بهدفين دون مقابل في نهائي النسخة التي استضافتها تشيلي.اللقب لم يكن مجرد بطولة جديدة في سجل الكرة المغربية، بل مثل قفزة كروية هائلة عززت مكانة «أسود الأطلس» بين كبار المنتخبات العالمية، وكشفت عن جيل ذهبي جديد واعد بالمزيد من الإنجازات.
أول لقب عالمي يكرّس المغرب كقوة كروية صاعدة
كتب المنتخب المغربي صفحة جديدة في تاريخه، بعدما أصبح أول منتخب عربي يتوج ببطولة كأس العالم للشباب، وثاني منتخب أفريقي بعد غانا التي فازت باللقب عام 2009.وخلال البطولة، قدم أشبال المدرب محمد وهبي أداءً استثنائيًا أمام منتخبات كبرى مثل البرازيل وفرنسا والأرجنتين، معتمدين على منظومة فنية متكاملة قادها نجم البطولة ياسر الزابيري، هداف المونديال، إلى جانب عثمان معما وعدد من المواهب الواعدة.
هذا التتويج أكد أن وصول المنتخب الأول المغربي إلى المربع الذهبي في مونديال 2022 لم يكن صدفة، بل نتيجة مشروع كروي متكامل جعل من المغرب قوة حقيقية في كرة القدم العالمية.
جيل ذهبي يبشر بمستقبل خرافي للكرة المغربية
لفت نجوم منتخب الشباب المغربي الأنظار حول العالم، بعد الأداء المبهر الذي قدموه طوال البطولة، ما جعلهم تحت أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى ووكلاء اللاعبين.هذا الجيل بات مرشحًا لحصد عقود احترافية مميزة ورواتب ضخمة في الدوريات الأوروبية، مما يعزز من قوة المنتخب الوطني مستقبلاً، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يتوقع أن يكون هؤلاء النجوم جزءًا من قائمة المنتخب الأول.
إنه جيل يمثل الامتداد الطبيعي لنجاحات الكرة المغربية في مختلف الفئات، ويؤكد أن المشروع الكروي في المملكة يسير بخطى ثابتة نحو العالمية.