رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفضة تواصل صعودها.. والأونصة تسجل 3622 جنيهًا

الفضة
الفضة

شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025 ارتفاعًا طفيفًا، مدفوعًا بصعود محدود في سعر الأونصة العالمية بنسبة بلغت 0.011%. 

وسجلت الأونصة الفضية الجديدة سعرًا قدره 3622 جنيهًا، في ظل تفاعل السوق المحلية مع حركة المعدن عالميًا.

وتنوعت أسعار الفضة الاستثمارية والمشغولات حسب العيارات، حيث بلغ سعر الفضة النقية عيار 999 نحو 88.04 جنيه للشراء، فيما سجلت الفضة البريطانية عيار 958 حوالي 84.43 جنيه، والفضة الاسترليني عيار 925 نحو 81.52 جنيه. 

أما فضة العملات عيار 900 فبلغت 79.32 جنيه، في حين سجلت فضة المجوهرات عيار 800 نحو 70.51 جنيه، وعيار 880 حوالي 77.56 جنيه.

وفيما يخص سبائك الفضة الجديدة، تراوحت أسعار الشراء بين 117.33 جنيه للعيار 999، وصولًا إلى أكثر من 27 ألف جنيه لسبيكة وزن 250 جرامًا، بينما بلغ سعر الأونصة الجديدة 3622 جنيهًا.

 أما السبائك المستعملة، فقد سجلت أسعارًا أقل نسبيًا، حيث بلغ سعر الأونصة المعاد بيعها نحو 2734 جنيهًا، وسجلت سبيكة 1 كيلو مستعملة حوالي 87,902 جنيه.

تعكس هذه التحركات حالة من الترقب في السوق، وسط توقعات باستمرار التذبذب في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تغيرات الأسواق العالمية وتوجهات المستثمرين نحو المعادن الثمينة.

وفي سياق آخر تفاقمت أزمة الفضة العالمية خلال أكتوبر الجاري على نحو غير مسبوق منذ أربعة عقود، مدفوعة بمخاوف من فرض رسوم جمركية أمريكية جديدة على واردات الفضة، ضمن حزمة الإجراءات التجارية المتبادلة التي يلوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

 المخاوف دفعت المتداولين إلى تسريع وتيرة شحناتهم نحو مستودعات نيويورك، في محاولة استباقية لتفادي أي رسوم محتملة، ما ساهم في استنزاف سريع لمخزونات الفضة في لندن، مركز التسعير العالمي للمعدن.

وبحسب تقديرات شركة "Metals Focus"، تراجعت الكميات المتاحة للتداول الحر في سوق لندن إلى أقل من 150 مليون أونصة بحلول أوائل أكتوبر، مقارنة بأكثر من مليار أونصة في بداية عام 2021. 

 التراجع الحاد جاء نتيجة مزدوجة للاندفاع الاستثماري نحو صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) التي استحوذت على أكثر من 100 مليون أونصة منذ بداية العام، إلى جانب نقل أكثر من 200 مليون أونصة إلى نيويورك تحسبا للرسوم الأمريكية.

في خضم هذه الاضطرابات، ارتفعت أسعار الفضة إلى مستويات قياسية، متجاوزة 54 دولاراً للأونصة قبل أن تتراجع بشكل حاد بنسبة 6.7%، في تذبذب وصفه المتعاملون بأنه يعكس توتراً غير مسبوق في السوق. 

البنوك الكبرى في لندن تراجعت عن تقديم عروض أسعار جديدة، فيما أبلغ بنك "جي بي مورغان" عملاءه في الهند بعدم توفر شحنات حتى نوفمبر، ما دفع صناديق استثمارية كبرى إلى تعليق الاكتتابات في منتجات الفضة.

الأزمة التي بدأت بشرارة من الطلب الهندي خلال موسم الأعياد، تفاقمت بفعل عوامل متداخلة، أبرزها القلق من هشاشة الدولار، وتزايد الاعتماد الصناعي على الفضة، خاصة في قطاع الطاقة الشمسية. 

ومع استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب، تبدو السوق مقبلة على مزيد من التقلبات، في ظل غياب تدخل تنظيمي حتى الآن من رابطة سوق لندن للمعادن الثمينة (LBMA)، التي تعتبر أن الأزمة ناتجة عن نقص حقيقي في المعروض لا عن مضاربات أو اختناقات لوجستية.

في ظل هذا المشهد، يترقب المستثمرون والمتعاملون أي تحرك رسمي من واشنطن بشأن الرسوم الجمركية، وسط مخاوف من أن يؤدي فرضها فعلياً إلى تعميق الأزمة، ورفع أسعار الفضة إلى مستويات غير مسبوقة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على الأسواق العالمية.

توقعات مستقبلية: 65 دولارًا للفضة في 2026

رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لأسعار الفضة إلى 65 دولارًا للأوقية بحلول عام 2026، مع متوسط مستهدف يبلغ 56.25 دولارًا، مرجعًا ذلك إلى تزايد التدفقات الاستثمارية والطلب الصناعي القوي في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء