رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التهاب العين الفيروسي والبكتيري.. الأعراض وطرق الوقاية والعلاج

التهاب العين
التهاب العين

في هذه الأيام، يلاحظ كثيرون انتشار مشكلات العين بشكل أكبر، لا سيما مع التغيرات الجوية والطقس البارد أو الإجهاد الناتج عن الشاشات ومن أبرز هذه المشكلات هو التهاب العين، الذي قد يكون مزعجًا جدًا ويؤثر على القدرة على الرؤية اليومية ولكن هل تعرف الفرق بين التهاب العين الفيروسي والتهاب العين البكتيري؟ على الرغم من تشابه بعض الأعراض بينهما، إلا أن هناك اختلافات مهمة تؤثر على طريقة العلاج والوقاية.

التهاب العين الفيروسي

وحسب موقع "هيلثلى لاين" يعد الأكثر شيوعًا، وينتج عادة عن فيروس الغدة أو فيروس الهربس البسيط وينتقل الفيروس بسرعة عبر اللمس أو الهواء، مما يجعل الالتهاب معديًا بين الأفراد من أبرز أعراضه الاحمرار، الإفرازات المائية الشفافة، الحكة، شعور الحرقة، وحساسية العين للضوء وغالبًا ما يختفي هذا النوع من التهاب العين مع مرور الوقت، ويمكن تخفيف الأعراض بالراحة، الكمادات الباردة، قطرات العين المرطبة والعناية بالنظافة الشخصية لمنع انتشار العدوى.

 التهاب العين البكتيري

 ناتج عن عدوى بكتيرية مثل المكورات العنقودية أو العقدية يتميز هذا النوع بإفرازات سميكة ولونها أصفر أو أخضر، بالإضافة إلى التصاق الجفون بعد الاستيقاظ، التورم الملحوظ، والإحساس بوجود جسم غريب في العين، العلاج يحتاج غالبًا إلى قطرة التهاب العين البكتيري أو مراهم مضادة للبكتيريا، بجانب العناية المنزلية مثل تنظيف العين بلطف، الكمادات الدافئة والحفاظ على نظافة اليدين كما يُنصح بتجنب ارتداء العدسات اللاصقة أثناء فترة العلاج.

هناك فروق أساسية تميز بين النوعين الإفرازات في التهاب العين الفيروسي شفافة ومائية، بينما في التهاب العين البكتيري تكون كثيفة وملونة علاوة على ذلك، الفيروسي أكثر قابلية للانتشار، بينما البكتيري يحتاج غالبًا إلى تدخل طبي مباشر.

لمن يعانون من التهاب العين البكتيري، توجد أنواع متعددة من القطرات:

  • قطرات المضادات الحيوية واسعة الطيف مثل التوبراميسين والسيبروفلوكساسين.
  • القطرات المدمجة التي تحتوي على مضاد حيوي مع الستيرويد لتخفيف الالتهاب.
  • قطرات خاصة ببكتيريا معينة بعد التحليل المخبري لتحديد النوع الأنسب.
  • قطرات مضادة للفطريات إذا كانت هناك عدوى مختلطة.
  • القطرات المرطبة لتخفيف الأعراض وتهدئة العين.

في النهاية، سواء كان التهاب العين فيروسيًا أو بكتيريًا، الاهتمام بالنظافة الشخصية، غسل اليدين باستمرار وعدم لمس العينين قدر الإمكان، إلى جانب العلاج المناسب تحت إشراف طبي، يساهم بشكل كبير في التعافي السريع وتقليل المضاعفات المحتملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء