أول رد من محمد صبحي بعد حصوله على هذا الوسام
أعلن اتحاد المبدعين العرب، العضو الدائم بملتقى الاتحادات العربية التابع لجامعة الدول العربية وعضو الأمم المتحدة، عن منح الفنان الكبير محمد صبحي "وسام التفرد في الإبداع الثقافي"، تكريماً لمسيرته الفنية الطويلة التي شكلت علامة فارقة في مسار الفن العربي، وجسدت أسمى معاني الفن الأصيل المرتكز على المبادئ والقيم.
ونشر الاتحاد بيانًا رسميًا، قائلًا فيه: إن الفنان محمد صبحي مثل منذ انطلاقته نموذجا للفنان الملتزم، الذي اختار أن يحمل على عاتقه مسؤولية الارتقاء بالوعي، مقدما مسرحا فكريا جمع بين المتعة والرسالة، وبين الترفيه والبناء الثقافي، ليثبت أن الفن ليس ترفا بل رسالة وضمير حي، وأن الإبداع الحقيقي هو ما يترك بصمة دائمة في وجدان الشعوب.
وقال الدكتور أحمد نور، رئيس اتحادي المبدعين العرب والإعلاميين العرب: الفنان محمد صبحي ليس مجرد نجم بارز في سماء الفن العربي، بل هو رمز للتنوير، وأيقونة ثقافية حملت رسالة الفن الهادف في زمن طغى فيه الاستهلاك على القيم، لقد قدم عبر مسيرته نموذجًا فريدًا للفنان المثقف، الذي يسهم في تشكيل الوعي وترسيخ المباديء التي تحتاجها أمتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى.

سبب منح محمد صبحي وسام التفرد في الإبداع الثقافي
وأضاف نور أن منح محمد صبحي هذا الوسام الرفيع يعد تكريما لمسيرة استثنائية، تمثل فخرا لكل عربي، مشيرا إلى أن الاتحاد قرر منحه أيضا العضوية الفخرية في اتحاد المبدعين العرب، ليكون صوت الفن والثقافة العربية في المحافل الدولية، وممثلا للمبدعين العرب في صناعة القرار العالمي في مجالات الثقافة والفنون.
وشدد الاتحاد على أن هذا التكريم لا يقتصر على الإنجازات الفنية فقط، بل هو تتويج لمسيرة وطنية وثقافية متكاملة، شكلت مشروعاً تنويرياً أسهم في بناء الإنسان والمجتمع، وقدّمت للأجيال نموذجا حيا لفنان يؤمن بأن الثقافة رافعة للنهضة الحضارية.
محمد صبحي يشكر اتحاد المبدعين العرب
من جانبه، أعرب الفنان محمد صبحي عن اعتزازه بالتكريم قائلا: “أسعدني هذا الوسام، وزادت سعادتي عندما اطلعت على حيثياته، فهو ليس تكريمًا لشخصي فحسب، بل تحفيز على مواصلة الرسالة الثقافية التي آمنت بها دومًا، فالثقافة والفنون ليستا مجرد تعبير عن التراث، بل هما روح الشعوب، وجسور التواصل بين الحضارات”.
ووجه صبحي، الشكر لاتحاد المبدعين العرب، ورئيسه الدكتور أحمد نور، قائلا: “أعتز بهذا الكيان العربي الذي مضى لأكثر من ربع قرن في مسيرة الثقافة وبناء الإنسان، وأشكرهم على منح فنان مصري عربي الفرصة ليواصل أداء رسالته في نشر الوعي والتنوير”.