رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاح عبدالله يحتفل بفوز المغرب التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم للشباب

منتخب المغرب للشباب
منتخب المغرب للشباب

أعرب الفنان صلاح عبدالله عن سعادته بالإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب للشباب بعد فوزه على الأرجنتين، وتتويجه ببطولة كأس العالم للشباب، مؤكداً أن هذا الفوز جاء عن جدارة واستحقاق.

وقال صلاح عبدالله في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "عملوها المغاربة، وهزموا الأرجنتين، وخدوا كاس العالم للشباب بكل جدارة وإستحقاق، و100 مليون مبروك للمغرب الشقيق، وصباح الخير يا عرب".

كم كسب المنتخب المغربي بعد الفوز بكأس العالم للشباب؟

ويتحمل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، نفقات السفر وانتقالات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم للشباب، وذلك على عكس بطولة المونديال للكبار.

ويحظى كل اتحاد على دعم مالي من فيفا بعد المشاركة في كأس العالم للشباب ولم يُذكر قيمة هذا الدعم، بينما على صعيد الاتحاد المغربي فـ سوف يصرف مكافأة للاعبين تقدر بما يقرب من 40 ألف دولار لكل لاعب عقب الفوز بالبطولة.

حراس المرمى.. ثقة أوروبية وحضور محلي

يملك المنتخب المغربي في هذه الفئة حراسًا واعدين، أبرزهم يانيس بنشاووش حارس موناكو الفرنسي الذي خطف الأنظار بثباته في المباريات الحاسمة، إلى جانب إبراهيم غوميس لاعب مرسيليا الفرنسي، وعبدالحكيم مسباحي حارس الجيش الملكي الذي يمثل العنصر المحلي الأبرز في هذا المركز.

الدفاع.. قوة بدنية وتنوع أوروبي

ضم خط الدفاع أسماء لامعة تلعب في مدارس كروية مختلفة، مثل إسماعيل باوف لاعب أندرلخت البلجيكي، وحمزة كوتون مدافع نيس الفرنسي، وعلي معمر من أندرلخت أيضًا.كما تميز الثنائي المحلي محمد طه ماجني وفؤاد زهاواني من اتحاد تواركة بالأداء القتالي والانضباط التكتيكي الذي ساعد المنتخب على الحفاظ على نظافة شباكه في أكثر من مباراة.

خط الوسط.. التوازن بين المهارة والانضباط

برز في وسط الميدان أكثر من لاعب يتمتع بقدرات فنية عالية، مثل ياسين خليفي لاعب شارلروا البلجيكي الذي يعد من أبرز المواهب في أوروبا، وسعد الحداد نجم فينيزيا الإيطالي الذي صنع الفارق بتمريراته الدقيقة.كما قدم إسماعيل عوّاد من لانس الفرنسي وأنس طجاوارت من أندرلخت البلجيكي أداءً مميزًا في صناعة اللعب وبناء الهجمات من الخلف.

الهجوم.. قوة هجومية متعددة الجنسيات

الهجوم المغربي في مونديال الشباب كان أحد مفاتيح التتويج، بقيادة ياسير زابيري لاعب فاماليكاو البرتغالي الذي سجل أهدافًا حاسمة، وعثمان ماما من واتفورد الإنجليزي الذي يتميز بالسرعة والتحركات الذكية.كما برز محمد حموني لاعب جيرونا الإسباني بقدراته التهديفية العالية، إلى جانب موءاد دحّاك من الرجاء البيضاوي الذي مثل العنصر المحلي الأبرز في الخط الأمامي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء