رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مكافأة مالية ضخمة للاعبي منتخب المغرب بعد التتويج بمونديال الشباب

المغرب
المغرب

قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صرف مكافأة مالية استثنائية للاعبي منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، عقب تتويجهم بلقب كأس العالم.

وتوج المنتخب المغربي، بأول لقب عالمي في تاريخه، بعدما تفوق في النهائي على المنتخب الأرجنتيني، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في هذه الفئة (6)، بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها الملعب الوطني « خوليو مارتينيس برادانوس » مساء الأحد.

وذكرت صحيفة le360 سبور، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لم يُحدد بعد القيمة النهائية للمنحة، مؤكدا أنها لن تقل عن 100 مليون سنتيم لكل لاعب، وهي نفس القيمة التي تم تخصيصها للاعبي المنتخب الأول بعد تأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2026.

ويُعد هذا التتويج هو الأول من نوعه في تاريخ المغرب على مستوى منافسات كأس العالم لأقل من 20 عامًا، حيث سبق للمنتخب أن بلغ نصف النهائي فقط في نسخة 2005 بهولندا. 

دخل  منتخب المغرب للشباب التاريخ من أوسع أبوابه بعد تتويجه بلقب كأس العالم تحت 20 عامًا 2025 في تشيلي، ليصبح أول منتخب عربي يحرز البطولة العالمية، وثالث المنتخبات العربية التي تصعد إلى منصة التتويج بعد قطر ومصر.

ولم يأتِ هذا الإنجاز من فراغ، بل بفضل جيل ذهبي يضم مجموعة من المواهب التي تلعب في أندية كبيرة داخل المغرب وخارجه، وتمثل مستقبل الكرة المغربية لسنوات قادمة.

حراس المرمى.. ثقة أوروبية وحضور محلي

يملك المنتخب المغربي في هذه الفئة حراسًا واعدين، أبرزهم يانيس بنشاووش حارس موناكو الفرنسي الذي خطف الأنظار بثباته في المباريات الحاسمة، إلى جانب إبراهيم غوميس لاعب مرسيليا الفرنسي، وعبدالحكيم مسباحي حارس الجيش الملكي الذي يمثل العنصر المحلي الأبرز في هذا المركز.

الدفاع.. قوة بدنية وتنوع أوروبي

ضم خط الدفاع أسماء لامعة تلعب في مدارس كروية مختلفة، مثل إسماعيل باوف لاعب أندرلخت البلجيكي، وحمزة كوتون مدافع نيس الفرنسي، وعلي معمر من أندرلخت أيضًا.كما تميز الثنائي المحلي محمد طه ماجني وفؤاد زهاواني من اتحاد تواركة بالأداء القتالي والانضباط التكتيكي الذي ساعد المنتخب على الحفاظ على نظافة شباكه في أكثر من مباراة.

خط الوسط.. التوازن بين المهارة والانضباط

برز في وسط الميدان أكثر من لاعب يتمتع بقدرات فنية عالية، مثل ياسين خليفي لاعب شارلروا البلجيكي الذي يعد من أبرز المواهب في أوروبا، وسعد الحداد نجم فينيزيا الإيطالي الذي صنع الفارق بتمريراته الدقيقة.كما قدم إسماعيل عوّاد من لانس الفرنسي وأنس طجاوارت من أندرلخت البلجيكي أداءً مميزًا في صناعة اللعب وبناء الهجمات من الخلف.

الهجوم.. قوة هجومية متعددة الجنسيات

الهجوم المغربي في مونديال الشباب كان أحد مفاتيح التتويج، بقيادة ياسير زابيري لاعب فاماليكاو البرتغالي الذي سجل أهدافًا حاسمة، وعثمان ماما من واتفورد الإنجليزي الذي يتميز بالسرعة والتحركات الذكية.كما برز محمد حموني لاعب جيرونا الإسباني بقدراته التهديفية العالية، إلى جانب موءاد دحّاك من الرجاء البيضاوي الذي مثل العنصر المحلي الأبرز في الخط الأمامي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء