ترامب: سأتولى رئاسة مجلس إعادة إعمار غزة|فيديو
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أنه سيتولى رئاسة مجلس إعادة إعمار غزة المقرر عقده خلال الفترة المقبلة، بهدف توفير المنازل لسكان القطاع، عقب عمليات التدمير التى طالت الأبراج السكنية والمنازل جراء القصف الإسرائيلي.
وأوضح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال تصريحات لإحدى البرامج على شبكة “فوكس نيوز” ونقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن واشنطن سوف تنشر فريقا لتنسق عمليات دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ترامب يؤكد عدم نشر القوات الأمريكية في غزة
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لا توجد أي قوات أمريكية في قطاع غزة، مشدداً على أن واشنطن لا ترى أي مبرر لإرسال قواتها إلى هناك.
وقال «ترامب»: إن «الولايات المتحدة لا تخطط مطلقاً لنشر قوات عسكرية على الأرض في غزة»، مضيفًا: أنه «لن يكون لدينا قوات عسكرية هناك، فلا يوجد أي سبب يدفعنا لذلك».
وأشار دونالد ترامب، إلى أن بلاده تراقب الأوضاع الميدانية في المنطقة عن كثب، لكنها لا تنوي الانخراط المباشر في أي عمل عسكري على الأرض.
صهر ترامب: دمار غزة يشبه آثار القنبلة النووية
قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معلقا على زيارته لقطاع غزة، إنه كان مدمرا للغاية وشعر وكان الوضع يجسد مشاهد آثار قنبلة نووية جرى إلقائها على القطاع.
وأكد كوشنر في حوار لبرنامج 60 دقيقة على سي بي إس الأمريكي، أنه التقى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير متسائلا عن أحوال سكان القطاع الذي، وجدهم يعودون لأماكن مدمرة بالكامل ليرد رئيس الأركان بأنهم سينصبون خيام على أنقاض منازلهم لكي يعيشوا بها، وأردف كوشنر بأنه شعر بالحزن الشديد على سكان قطاع غزة.
نتنياهو ارتكب جرائم حرب بقطاع غزة
وارتكبت إدارة الاحتلال الإسرائيلية تحت سُلطة بنيامين نتنياهو جرائم حرب في قطاع غزة حسب المحكمة الجنائية الدولية، وبات مطلوبا في العديد من دول العالم التي أكدت على تسليم نتنياهو للعدالة حالة دخوله بلادهم مثل كندا حسب ما أعلنه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بوقت سابق، وخلال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة استخدمت إسرائيل قنابل تزن بالأطنان حصلت عليها من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بحجة أنها سستخدمها في الحرب لكن كانت إدارة نتنياهو من المتطرفين من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يروجون أن كل سكان قطاع غزة المليون ونصف إنسان يستحقون القتل، والإبادة كعقاب على تحركات حماس التي طالبت بتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة عن طريق العمل العسكري في السابع من أكتوبر.

