حذرت من انفجار كبير.. الرئاسة الفلسطينية توجه رسالة عاجلة لواشنطن
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، من التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، واصفةً إياه بـ"الخطير"، ودعت الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لوقف ما اعتبرته "جرائم تهدف إلى الدفع نحو انفجار كبير وإجبار الفلسطينيين على الهجرة".
وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينتي رام الله والخليل صباح الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة العشرات من الفلسطينيين واعتقال عدد آخر، إلى جانب تدمير ممتلكات وسرقة أموال.
الرئاسة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد
ووصفت الرئاسة الفلسطينية هذه الاعتداءات بأنها "إجرامية وعدوانية على الشعب الفلسطيني وأرضه"، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
وأكد البيان أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى "تفجير الأوضاع وجر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة".
فلسطين تدعو إلى تدخل أمريكي ودولي
ودعت الرئاسة الإدارة الأمريكية إلى "تحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل لوقف أعمالها الإجرامية في الضفة الغربية، والتي تتزامن مع حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة"، على حد وصف البيان.
وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية "تدفع الأمور نحو انفجار كبير بهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه"، مؤكدة أن الفلسطينيين "لن يهاجروا ولن يتنازلوا عن أرضهم ومقدساتهم، وأن الأمن والسلام يجب أن يكونا للجميع أو لا أمن لأحد".
كما طالبت الرئاسة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف "الانتهاكات الإسرائيلية المدانة"، محذّرة من أن استمرارها سيؤدي إلى "مزيد من التوتر في أجواء متفجرة أصلاً في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس".
اقتحامات واعتقالات متواصلة في الضفة
وكان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم مدينة رام الله لساعات طويلة صباح الثلاثاء، ما أدى إلى إصابة 58 فلسطينياً واعتقال ثلاثة آخرين، قبل أن ينسحب. كما اقتحمت قواته مدينة الخليل واعتقلت مواطناً من داخل أحد البنوك.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات شبه يومية من قبل الجيش الإسرائيلي، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين. ووفق معطيات فلسطينية، فقد أسفرت هذه الاعتداءات منذ اندلاع الحرب على غزة قبل 23 شهراً عن مقتل 1016 فلسطينياً في الضفة، وإصابة نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفاً.

