رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الوزراء: تزايد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وتراجع التأييد لإسرائيل

قطاع غزة
قطاع غزة

أكدت هايدي النمر، مديرة مركز استطلاعات الرأي العام بمركز معلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن هناك تحوّلًا ملحوظًا في الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية. 

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لها عبر قناة "إكسترا نيوز"، حيث أشارت إلى أن المراكز الدولية المرموقة مثل "بيو" و"يوجافا" و"زوغبي" تُظهر ارتفاعًا في نسب التضامن مع فلسطين، بالتزامن مع تزايد الانتقادات للممارسات الإسرائيلية.

وأوضحت النمر أن هذه المراكز تعتمد منهجيات علمية دقيقة وعينات ممثلة لجميع شرائح المجتمع، مما يضفي مصداقية على نتائج استطلاعاتها. وأضافت أن هذا التحول في المزاج الشعبي العالمي، خاصة في دول مثل الولايات المتحدة وكندا، بات يشكل ضغطًا متزايدًا على الحكومات، وهو ما قد يدفعها لإعادة النظر في مواقفها السياسية.

كما أكدت أن الإعلام يلعب دورًا حيويًا في تشكيل الرأي العام، خاصة في المجتمعات الغربية، حيث يسهم بشكل كبير في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، ويدفع باتجاه إدانة السياسات الإسرائيلية، وهو ما يُعد تطورًا داعمًا للموقف العربي والإسلامي.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء