فرقة أرجوان المسرحية تقدم "مسرحية ألف حيلة في ليلة " بالجامعة الأمريكية
تستعد فرقة أرجوان المسرحية لعرض مسرحية "ألف حيلة في ليلة" بقاعة إيوارت بمقر الجامعة الأميريكية بالتحرير يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 20 و21 أكتوبر في تمام الساعة السادسة ، وذلك تحت رعاية المركز الثقافي اليمني بالقاهرة.
الفانتازيا الكوميدية
ويضم العرض نخبة مختارة من شباب الفنانين من : مصر، واليمن، والسودان، والسعودية، ، وسوريا.
المسرحية من تأليف وإخراج "بندر باجبع" وتنتمي إلى نوعية الفانتازيا الكوميدية حيث تتناول بشكل ساخر الصراع الأزلي بين الخير والشر، وتأثير وساوس الشيطان على الإنسان، من خلال مواجهة فكرية بينهما، حيث يحاول الشيطان من خلال مجموعة من الحيل أن يثبت للإنسان ضعفه أمام شهواته وغرائزه، وبعد أن ينهزم الإنسان يعاود التحدي من جديد حينما يكتشف أن الوحدة بين البشر هي الملاذ الوحيد للانتصار على وساوس الشيطان.
رؤية فكرية وبصرية عميقة
العرض “ ألف حيلة في ليلة” يحمل رؤية فكرية وبصرية عميقة تعبّر عن شغف المسرح العربي ، وهو بمثابة رحلة فنية مميزة تجمع بين الجمال البصري والعمق الإنساني. في كل مشهد، ينبض الشغف.
"ألف حيلة في ليلة" يأتي بعد أن أنهت الفرقة الأسبوع الماضي البروفة ما قبل النهائية بحضور عدد من الفنانين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بأداء الفريق ومستوى الإعداد الفني للعرض الذي استمر أكثر من خمسة أشهر ببروفات في المركز الثقافي اليمني في القاهرة.
يذكر أن فرقة أرجوان المسرحية قد تأسست في السعودية على يد الكاتب والسيناريست والمخرج المسرحي "بندر باجبع" وعملت لمدة ١٠ سنوات قدمت خلالها العديد من العروض المسرحية المهمة، ثم أعيد تأسيسها في مصر ٢٠٢٤.
وتضم الفرقة عدد كبير من المواهب المختلفة في الأعمار والجنسيات.
وقال الممثل بندر باجبع، رئيس الفرقة، أن بداية تأسيسها الفرقة، في عام 2004 بالمملكة العربية السعودية، على يد مجموعة من الشباب المحترفين في مجال المسرح بهدف إيصال رسائل هادفة للمجتمع عبر عروض درامية وكوميدية ساخرة.
وأوضح باجبع في بيان له، أنه تم إعادة تنشيط الفرقة في مصر عام 2024، وقدمت عددًا من العروض المسرحية بمشاركة فنانين من جنسيات متعددة، تناولت مشكلات اجتماعية من مختلف الثقافات العربية.
وأشار إلى أن طموح الفرقة يتمثل في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة في مصر، وجعل عروضها وجهة ثقافية وسياحية تجذب الزوار من الخليج والعالم العربي.