«لعب الشيطان برأسه».. المتهم بقتل زوجته بزعم خيانته أمام المحكمة بعد قليل
تنظرمحكمة جنايات القاهرة، بعد قليل، محاكمة المتهم بقتل زوجته، بعدما شك في سلوكها وأنكر نسب طفله منها واتهمها بخيانته بدائرة قسم شرطة عين شمس.
تفاصيل مقتل زوجة
وترجع تفاصيل الواقعة، إلى شهر يناير الماضي عندما ألقت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن القاهرة، القبض على أحد الأشخاص لـ قيامه بـ بقتل زوجته بسلاح أبيض سكين في منطقة عين شمس إثر شكه في سلوكها.
وكانت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن القاهرة، تلقت بلاغا يفيد بالعثور على جثة سيدة مذبوحة داخل مسكنها في منطقة عين شمس، على الفور تحركت أجهزة الأمن إلى محل البلاغ برفقة سيارة الإسعاف.
وكشفت التحريات التي أجرتها أجهزة الأمن، أن من وراء ارتكاب الواقعة زوج المجني عليها بسبب شكه في سلوكها، حيث أمكن ضبط المتهم واقتياده الي قسم الشرطة، وبمواجهته على النحو المبين أقر بارتكاب الواقعة.
وكشف أمر الإحالة أن المتهم عقد العزم وبيت النية على إزهاق روح المجني عليها بدافع شكه في سلوكها، ونسب نجله له، وأضاف أمر الإحالة أن المتهم أعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين وأقدم على التخلص من زوجته داخل غرفة النوم، حيث سدد لها عدة طعنات في منطقة البطن والرقبة أودت بحياتها في الحال.
عقوبة القتل
فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
ونصت المادة 233 على "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وحددت قانون العقوبات فى مادته رقم (236) العقوبات المقررة على المتهمين فى مثل تلك القضايا.
المادة 236 من قانون العقوبات نصت على أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.
وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي, فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.

