طب قصر العيني: الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة للرعاية الصحية الذكية
شاركت كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، بفاعلية ضمن أعمال المؤتمر الدولي الأول لجامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي، الذي انعقد تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبحضور دولي وأكاديمي واسع، الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، و الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
المؤتمر الدولي الأول لجامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي
ويُعدُّ المؤتمر أول منصة من نوعها ترسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي كقاطرة للتنمية والتحول الرقمي، وتبحث سُبُل توظيفه لرفع كفاءة القطاعات الحيوية ودعم الخطط الوطنية لدمجه في مختلف مجالات الدولة.

وفي إطار فعاليات اليوم الأول، جاءت مشاركة كلية الطب من خلال جلستين علميتين ضمن اكثر من عشرون جلسة، كانت إحداهما بعنوان: «دور الذكاء الاصطناعي في إدارة المستشفيات: أنظمة أذكى ونتائج أفضل».

وشهدت الجلسة حضورًا لافتًا لقامات أكاديمية من كلية الطب، إلى جانب مشاركة الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، و الدكتورة نجلاء رأفت عميدة كلية الآداب، كأعضاء في الجلسه النقاشيه، مما أضفى بعدًا تكامليًا بين العلوم الطبية والإنسانية في مناقشة آفاق الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة الجامعية والصحية.
وضمت المنصة الموقّرة عدداً من أساتذة كلية الطب بجامعة القاهرة: الدكتور عمرعزام وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة علا خشبة مقرر اللجنة العليا للجودة والاعتماد والرقابة الصحية بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، الدكتورة مروة مشعل نائب المدير التنفيذي للشؤون العلاجية والرعاية والطوارئ والتطوير.

مستقبل إدارة المستشفيات
وقد تناولت العروض العلمية دور أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار وتحليل البيانات وإدارة الموارد، بما ينعكس على تعزيز سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات وتحقيق نتائج أفضل للمنظومة الصحية.
وفي ختام الجلسة، خلُصت مخرجات المناقشات إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في مستقبل إدارة المستشفيات ورفع كفاءة النظم الصحية، وأن الاستثمار في أدواته لم يعد رفاهية بل ضرورة لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستدامة للرعاية الصحية، مع الدعوة إلى استمرار التعاون البحثي والتطبيقي لتحويل الأفكار المطروحة إلى خطوات عملية تسهم في بناء أنظمة صحية أكثر ذكاءً وجودة، قادرة على مواجهة التحديات وتلبية تطلعات المرضى والمجتمع.