الجيزة: تطوير منطقة المتحف الكبير ستقضي على الاختناقات المروية|فيديو
أكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أنه عقب افتتاح الطرق و المحاور والمشاريع التطويرية في المنطقة المحيطة بـ المتحف المصري الكبيرستنتهى الاختناقات المرورية بشكل نهائى فى المحافظة وسيؤدى إلى سيولة مروية بجميع الطرق، حيث ترتبط منطقة المتحف بالطريق الدائرى مباشرة.
وأوضح محافظ الجيزة، خلال لقاء ببرنامج" هذا الصباح" المذاع على قناة"إكسترا نيوز" اليوم الإثنين،من أمام المنطقة السياحية المحيطة بالمتحف المصري الكبير والأهرامات، أن الطريق الدائري يصب مباشرة على المتحف، و الطريق الدائري الشمالي يتم التقاؤه بطريق مصر-إسكندرية الصحراوي، ورفع كفاءة محور 26 يوليو بالكامل من ميدان لبنان للوصول للطريق الصحراوي، بالإضافة إلى تطوير الطريق الدائري الجنوبي من حدود القاهرة في المعادي مرورا بالمنيب حتى الطريق السياحي وطريق الفيوم، بجانب تطوير طريق المنصورية وطريق المريوطية.
تحديات تنفيذ مشروعات تطوير منطقة المتحف الكبير
كشف محافظ الجيزة، أن أبرز تحديات لتى واجهت المحافظة أثناء تنفيذ المشروعات الخاصة بالمتحف المصري الكبير، كانت التنسيق بين الوزارات والهيئات المحيطة بسبب تداخل الأعمال، مؤكدا أنه تم التصدى إ لهذا التحدى من خلال التعامل بسرعة بين الهيئات، حيث تم التصديق على الرسومات، وتوفير الاعتماد المالي، و تنفيذ البرنامج الزمني، حيث تم الانتهاء من العمل بنسبة 100%.
افتتاح المتحف الكبير مسك الختام
وأكد المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، أن افتتاح المتحف المصري الكبير فى الأول من نوفمبر، يعد تاج الأفراح ومسك الختام لأفراح المصريين بعد سلسلة من الإنجازات التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية.
وأوضح محافظ الجيزة، أن افتتاح المتحف الكبيريأتي عقب انتهاء شهر أكتوبر شهر الانتصارات، كما يأتي عقب صعود منتخب مصر لكأس العالم 2026، بجانب فوز الدكتور خالد العناني بمنصب الأمين العام لمنظمة اليونيسكو، بالإضافة إلى دور المصري الكبير في التوصل غلى اتفاق وقف الحرب في غزة، ليأتي افتتاح المتحف المصري ليكون مسك ختام أفراح المصريين بإنجازات الدولة.
تصميم عالمي فريد
وكان الدكتور أحمد غنيم، أوضح خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر شاشة "القاهرة والناس", أمس الأحد، أن المسلة المعلقة ستكون أول ما تقع عليه أنظار الزائر عند دخوله المتحف، لتُشكّل مدخلًا بصريًا مبهرًا يروي قصة التاريخ منذ اللحظة الأولى، وأن الزائر سينتقل بعد ذلك لمشاهدة تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يعكس فخامة القوة ورمزية الحضارة المصرية القديمة، قبل أن يبدأ رحلته بين التماثيل الملكية العظيمة التي تمهد للوصول إلى الدرج العظيم، وهو من أبرز معالم المتحف على الإطلاق.
وأشار أحمد غنيم، إلى أن الدرج العظيم يُعد معجزة معمارية قائمة بذاتها، فهو الأول من نوعه في العالم، إذ يصحب الزائر في رحلة رمزية نحو الأبدية، ويستعرض تاريخ الملكية المصرية القديمة عبر 12 قاعة ضخمة تمثل تطور العصور المختلفة للحكم الفرعوني، قائلا: "كل درجة من هذا الدرج تحكي قصة ملك من ملوك مصر، وتُعيد للأذهان مسيرة القوة والخلود التي ميّزت الحضارة المصرية عبر آلاف السنين."

