"يد روبوتية مرنة تشبه يد الإنسان".. ابتكار ثوري من كاليفورنيا
في خطوة جديدة نحو تطوير الروبوتات الذكية، أعلنت شركة TetherIA، ومقرها ولاية كاليفورنيا، عن ابتكارها يدًا آلية متطورة تحمل اسم Aero Hand Open، وهي مشروع مفتوح المصدر مصمم لتقديم أداء مرن ودقيق يحاكي حركة اليد البشرية في الإمساك والتعامل مع الأشياء.
إمكانيات تحاكي اليد البشرية
تتميز Aero Hand Open بقدرتها على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام اليومية مثل:
- الإمساك بأشياء صغيرة جدًا كالمسامير والبراغي
- حمل الهواتف المحمولة
- فتح علب المشروبات بمرونة فائقة
اليد مصممة لتكون خفيفة الوزن وعالية الكفاءة، وتعمل بنظام يعتمد على الأوتار بدلًا من المحركات التقليدية في المفاصل، مما يمنحها حركة طبيعية وسلسة أقرب إلى حركة اليد البشرية.
تقنية متقدمة.. بسعر في المتناول
قال المهندس شو دونغ، قائد المشروع في TetherIA: "هدفنا كان إنشاء يد تجمع بين الدقة والمرونة والتكلفة المنخفضة، ونجحنا في ذلك مع Aero Hand Open".
اليد يمكن تصنيعها بالكامل باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، مع استخدام مكونات إلكترونية متوفرة في السوق، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للباحثين، والطلاب، والمطورين، وحتى هواة الروبوتات.
برمجيات متكاملة مع بيئة ROS2
تعتمد اليد على وحدة تحكم ESP32، وتعمل ببرمجيات متوافقة مع نظام ROS2، أحد أكثر أنظمة تشغيل الروبوتات انتشارًا، حيث توفر الشركة أيضًا وحدة تحكم عن بعد، تتيح استخدام قفازات البيانات أو الأذرع الروبوتية لمحاكاة حركات أصابع الإنسان بدقة.
مرونة في الحركة.. وسهولة في الاستخدام
تمر كابلات مرنة داخل أصابع اليد، ما يسمح بتحريك عدة مفاصل بحركة واحدة، ويمكن اليد من التكيّف مع شكل الجسم الذي تمسكه بدلاً من مقاومته، مما يضيف واقعية وفعالية في الأداء.
تكلفة منخفضة ومزايا متعددة
بسعر لا يتجاوز 314 دولارًا، تقدم Aero Hand Open واحدة من أكثر الأيدي الروبوتية الاقتصادية والمفتوحة المصدر في السوق، دون التضحية بالجودة أو القدرات.
ويذكر أنه في وقت سابق أعلنت جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا “كالتيك”، بالتعاون مع معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، عن إطلاق نظام روبوتي فريد من نوعه قادر على المشي والطيران والقيادة، ضمن مشروع بحثي استغرق تطويره أكثر من ثلاث سنوات متواصلة.
الروبوت الذي أطلق عليه اسم "X1" ليس مجرد آلة تقليدية، بل يعتبر إنجازًا هندسيًا وتقنيًا متقدمًا يجمع بين مرونة الحركة والتكيف مع التضاريس المختلفة، مدعومًا بذكاء اصطناعي قادر على تحليل البيئة واتخاذ قرارات مستقلة.

