رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حمية البحر المتوسط تحمي فمك من التهابات اللثة.. دراسة تكشف السر

التهاب اللثة
التهاب اللثة

كشفت دراسة علمية حديثة أن اتباع حمية البحر المتوسط لا يقتصر فقط على حماية القلب والدماغ، بل يمتد ليشمل تحسين صحة الفم واللثة أيضًا.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Periodontology، تابع باحثون من جامعة كينجز كوليدج لندن حالة 200 شخص، حيث راقبوا أنظمتهم الغذائية، وأجروا لهم فحوصات دقيقة للفم واللثة، بالإضافة إلى تحاليل دم لقياس مؤشرات الالتهاب في أجسامهم.

نتائج لافتة لصحة اللثة

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا أكثر التزامًا باتباع نظام البحر المتوسط والذي يشمل استهلاكًا منتظمًا لـالخضراوات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة وزيت الزيتون كانوا أقل عرضة للإصابة بالتهابات اللثة.

كما أظهرت تحاليل الدم انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الإنترلوكين-6 والبروتين التفاعلي-C، وهما من أبرز مؤشرات الالتهاب في الجسم.

في المقابل، فإن من تناولوا كميات أكبر من اللحوم الحمراء وتجاهلوا مبادئ الحمية الصحية، سجلوا معدلات أعلى لالتهابات اللثة ومؤشرات الالتهاب في الدم.

الطعام طريق لصحة الفم

يرى الباحثون أن مجرد تعديل بسيط في النظام الغذائي بإضافة المزيد من النباتات والدهون الصحية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في صحة اللثة، إلى جانب فوائده العامة للجسم.

كما شددوا على أن حمية البحر المتوسط ترتبط منذ سنوات بـتقليل خطر أمراض القلب، والسكري، والتدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة، ما يجعلها خيارًا غذائيًا مثاليًا على مستويات عدة.

خطوة واعدة.. لكنها ليست الأخيرة

رغم هذه النتائج المبشرة، أشار الفريق البحثي إلى أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات الأوسع نطاقًا لتأكيد العلاقة بين النظام الغذائي وتقليل التهابات اللثة، مما قد يفتح آفاقًا جديدة في الوقاية والعلاج الطبيعي لأمراض اللثة في المستقبل.

أعراض التهاب اللثة

التهاب اللثة في مراحله الأولية دون أن تظهر علامات أو أعراض معينة مثل الألم وحتى في المراحل اللاحقة الأكثر تقدمًا قد تكون الأعراض قليلة وطفيفة جدًا. 

بالرغم من أن الأعراض والعلامات التي تصاحب مرض اللثة تكون ضئيلة وطفيفة عادةً، فإن التهاب اللثة يكون مصحوبًا في أغلب الحالات بعلامات وأعراض مميزة له بشكل خاص، وتشمل أعراض التهاب اللثة ما يأتي:

  • نزف اللثة عند فرك الأسنان بالفرشاة.
  • احمرار اللثة، انتفاخها وحساسيتها الزائدة.
  • انبعاث رائحة كريهة أو طعم كريه من الفم بشكل دائم.
  • ظهور فجوات عميقة بين اللثة وسطح السن.
  • فقد الأسنان أو تحرك الأسنان.
  • تغيرات في مواقع الأسنان وفي شكل التقائها والتصاق الواحدة بالأخرى عند إحكام إغلاق الفكّين.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء