عمر عصر يفجر أزمة في منتخب تنس الطاولة: نجل رئيس الاتحاد كان الخصم والحكم
كشف عمر عصر، لاعب منتخب مصر لتنس الطاولة، عن تفاصيل الواقعة التي جمعته بزميله في المنتخب، محمود أشرف حلمي، نجل رئيس الاتحاد، وذلك خلال منافسات بطولة إفريقيا المقامة في تونس.
وتحدث عمر عصر في تصريحات إعلامية مع إبراهيم فايق قائلاً: "محمود أشرف كان ماسك التليفون طول الماتش، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ اللعبة".
وأضاف: "الموضوع ليس شخصيًا بيني وبين محمود، والأزمة الأكبر أن محمود نجل رئيس الاتحاد فكيف سيكون هو الخصم والحكم؟".
وتابع: "محمود بعيد جدا في التصنيف المحلي، وكيف يختار رئيس الاتحاد اللاعبين في المنتخب؟ والطبيعي أن يكون هناك مدير فني له صلاحيات".
واختتم تصريحاته قائلاً: "أرحب بالتحقيق معي لكن كيف يكون الحكم هو الخصم، ومحمود وُقعت عليه عدة عقوبات بسبب سلوكه في مباريات سابقة، وأطالب أن يكون التحقيق من وزارة الرياضة والدكتور أشرف صبحي عودنا على الفصل في هذه الأمور".
من جهته، أيد يوسف عبد العزيز، لاعب المنتخب، ما قاله عمر عصر، مؤكداً: "كل ما حكاه عمر عصر عن واقعة محمود أشرف صحيح، والفيديوهات أوضحت كل شيء".
كما علّق محمد البيلي، لاعب المنتخب أيضًا، قائلًا: "محمود انفعل بشكل كبير ولم أعلم مبرر ما حدث في المباراة، وأؤكد أنني تعرضت للإصابة في بداية البطولة ولم يكن معنا طبيب في البطولة".
رئيس اتحاد تنس الطاولة: سيتم تحويل عمر عصر ومحمود أشرف للتحقيق
وقال حلمي، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة " cbc": "محمود لاعب صغير السن، وعمر عصر لاعب كبير، ولكن المشهد المتداول غير كامل، محمود لم يصافح عمر عصر، وأخطأ في ذلك".
وتابع: "أنتظر تقرير رئيس البعثة، لمعرفة الواقعة، والعلاقة بين جميع اللاعبين في البعثة جيدة، وهم أشقاء ولا أعرف سبب عدم مصافحة محمود لعمر".
وشدد: "رد فعل عمر عصر خطأ، ولا توجد أي أزمة سابقة بين الثنائي، وسيتم تحويل الثنائي للتحقيق عقب عودة بعثة الفريق إلى مصر".
وأضاف: "طلبت من محمود عدم الصعود إلى المنصة عقب تتويج المنتخب ببطولة إفريقيا، حتى لا يكون هناك رد فعل يتسبب في تشويه صورة مصر، و"جيت" على محمود في هذا الأمر".
وأردف: "لا يصح أن يهدد عمر عصر، بعدم خوض المباراة، في حالة عدم خروج محمود من الصالة، وأكيد هناك سبب لعدم تحية محمود لعصر".
وأتم: "في حالة إدانة التحقيقات لمحمود أشرف، سيتم محاسبته".



