رئيس هيئة المتحف: لدينا مركز ترميم عالمي يحتوي على 19 معملًا| فيديو
أشاد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بالدور الوطني والإعلامي للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وبالجهود الجبارة التي يبذلها جميع العاملين بالمتحف من مهندسين وخبراء ترميم وإداريين، مؤكدًا أن ما يُتداول على بعض منصات التواصل الاجتماعي من أخبار سلبية لا يمت للحقيقة بصلة.
نفي الشائعات وتأكيد الجاهزية
وأوضح الدكتور أحمد غنيم، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، أن بعض الحسابات المشبوهة تروج شائعات غير دقيقة عن أعمال المتحف، مؤكدًا أن الهدف من تلك الأخبار هو تشويه الإنجاز المصري الكبير الذي سيصبح منارة ثقافية وحضارية للعالم أجمع، وأن المتحف يسير بخطوات ثابتة نحو الافتتاح التاريخي، مشددًا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكون على رأس الحضور الرسمي في الاحتفال، الذي سيُبهر العالم ويؤكد مكانة مصر الرائدة في حفظ التراث الإنساني.
وأشار أحمد غنيم، إلى أن المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة، ويُطلق عليه البعض “الهرم الرابع لمصر” نظرًا لموقعه المميز بالقرب من أهرامات الجيزة وتصميمه الهندسي الفريد، وأن المشروع يجسد رسالة مصر للعالم حول أهمية الحفاظ على التاريخ الإنساني، ويُعتبر من أكبر المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث يُتوقع أن يصبح مقصدًا سياحيًا عالميًا يربط بين الماضي المجيد والمستقبل المشرق.
مركز ترميم عالمي وتجهيزات
وكشف الرئيس التنفيذي، أن المتحف يضم مركز ترميم عالمي المستوى يحتوي على 19 معملًا متخصصًا في صيانة وترميم الآثار المصرية القديمة، تُدار بأحدث التقنيات العلمية في العالم، وأن تلك المعامل لا تخدم فقط مقتنيات المتحف، بل تقدم خبرات متقدمة في مجال صيانة التراث الإنساني، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للبحث والترميم بفضل هذا المشروع العملاق الذي يجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد.
وأكد الدكتور أحمد غنيم، أن تصميم المتحف والمناطق المحيطة به جاء بدقة بالغة تراعي خصوصية الحضارة المصرية، حيث تم إنشاء مناطق للمطاعم والمحال التجارية تتناغم مع الهوية البصرية للمكان وتُعزز تجربة الزائر دون الإخلال بجلال المكان الأثري، وأن كل تفصيلة في المتحف خُططت لتجعل الزائر يعيش رحلة زمنية داخل التاريخ المصري منذ لحظة دخوله، مع مراعاة الراحة والتجربة الثقافية الشاملة التي تُبرز روح مصر المعاصرة.

تجربة ذكية متكاملة للزوار
وشدد الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، على أن التجربة داخل المتحف لن تقتصر على مشاهدة القطع الأثرية فحسب، بل ستعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأدوات الذكية لتقديم تجربة تفاعلية ممتعة تناسب مختلف الأعمار، لافتًا إلى أن الزائر سيتمكن من قضاء يوم كامل داخل المتحف، حيث تتوافر مطاعم تقدم المأكولات المصرية الأصيلة، إلى جانب منطقة مخصصة للأطفال تُعرف باسم "متحف الطفل"، الذي سيُتيح لهم التعرف على التاريخ بوسائل تعليمية مبتكرة تجمع بين الترفيه والمعرفة.
واختتم الدكتور أحمد غنيم، تصريحاته بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يمثل فخرًا لكل مصري، فهو ليس مجرد مشروع أثري، بل رمز لقدرة الدولة المصرية على الإنجاز في زمن قياسي وبمواصفات عالمية، قائًلا: "المتحف هو رسالة سلام ومعرفة من مصر إلى العالم، وافتتاحه سيكون حدثًا استثنائيًا يليق بعظمة الحضارة المصرية، وبقيادة الرئيس السيسي الذي آمن منذ البداية بأن الثقافة هي قاطرة التنمية."