مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: أعداد الضحايا في ازدياد بسبب الجوع وسوء التغذية
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتدهور بشكل مستمر، حيث تزداد أعداد الضحايا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، مضيفًا أن عمليات التجويع التي يتعرض لها سكان القطاع تتصاعد، بالإضافة إلى استهداف المواطنين أثناء تواجدهم في مراكز توزيع المساعدات الإنسانية.
وتابع، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية": "إن استمرار سقوط الضحايا بسبب المجاعة وسوء التغذية يُعد مؤشراً خطيراً على إمعان الاحتلال الإسرائيلي في حصار القطاع، ما يعيق دخول المساعدات بكل أشكالها، ويزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين". استشهد حتى الآن أكثر من 258 فلسطينيًا جراء المجاعة، بينهم 110 أطفال. كما يوجد نحو 10 آلاف طفل تحت العلاج من سوء التغذية الحاد، إلى جانب عشرات الآلاف من الحالات الأخرى التي تعاني بدرجات متفاوتة.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن هذا الوضع يعكس تدهوراً كبيراً على كافة المستويات الإنسانية في القطاع، حيث لا يمكن فصل الجوع عن العطش، والنزوح القسري، والصدمات النفسية التي يعاني منها المواطنون، فضلاً عن القصف اليومي والقتل الممارس من قبل الاحتلال.
أهالي غزة يحاربون الجوع والاحتلال
يعيش الشعب الفلسطيني أقصى درجات المجاعة حيث بلغ أكثر 32% من سكان غزة في المرحلة الخامسة للمجاعة و أكثر من مليون مواطن على أعتاب المرحلة الرابعة ما يفعله الاحتلال هو استمرار للإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني مع استمرار إغلاقه للمعابر ومنع دخول المساعدات الطبية والمساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الإنسانية المتردية واستخدام الاحتلال سياسة التجويع كسلاح حرب ومنعه لدخول الشاحنات المحملة بالطعام والدواء ساهم في تفشي الأمراض بين سكان القطاع .
وأوضح الشوا أنه "اليوم تم إصدار أوامر إخلاء جديدة لآلاف الأسر في مناطق شمال وشرق غزّة، ، معظمها من الأسر المتضررة، ومنها أطفال يعانون من سوء التغذية.
وأضاف أن "هذه الأوضاع تعكس فشل المجتمع الدولي حتى الآن في الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، وتمكين المؤسسات العاملة من تقديم الدعم اللازم للحد من تدهور الأوضاع".
وفي ظل هذه الجرائم المستمرة، أكد الشوا أن الاحتلال يستهدف الطواقم الصحفية والإغاثية والطبية، بهدف إخفاء الحقائق عن الرأي العام العالمي، قائلاً: "الاحتلال يسعى لإخفاء جرائمه من خلال استهداف الصحفيين والمستشفيات، وهذه جريمة مركبة. يسعى الاحتلال إلى طمس الحقائق التي تجري على الأرض ويعمي الرأي العام عن الانتهاكات المروعة التي ترتكب يومياً".
