«حماس بريئة».. أحمد موسى يكشف خطة نتنياهو بمعاونة أبو شباب| فيديو
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن معلومات خطيرة تتعلق بتحركات إسرائيلية تهدف إلى تفجير اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل منذ أسابيع على الإعداد لمسرحية جديدة تعيد إشعال الحرب من جديد، وإنه حذر في الخامس من أكتوبر الجاري من وجود مجموعة تُعرف باسم "أبو شباب" داخل قطاع غزة، موضحًا أنها مجموعة تابعة لنتنياهو بشكل مباشر ويقوم بتدريبها لتنفذ عملية محددة ضد مستوطنات إسرائيلية، تمهيدًا لاستخدامها ذريعة لإعادة التصعيد العسكري.
ذريعة للعودة للحرب
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن كافة التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن نتنياهو لا ينوي الاستمرار في مسار السلام أو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، بل يسعى إلى تعطيله من خلال افتعال حادث أمني كبير، وأن رئيس حكومة الاحتلال يريد إغلاق المعابر مجددًا ومنع المساعدات الإنسانية من الدخول إلى القطاع، مستغلًا أي هجوم يمكن توجيهه نحو المستوطنات لتبرير قراراته أمام الرأي العام الإسرائيلي.
وأشار أحمد موسى، إلى أن هذا السيناريو يتوافق تمامًا مع سياسة نتنياهو المعروفة في إدارة الأزمات عبر التصعيد، مؤكداً أن أي تحرك عسكري جديد سيكون بمثابة "خيانة واضحة" لمساعي التهدئة التي ترعاها عدة أطراف إقليمية ودولية.
رفض وقف إطلاق النار
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن نتنياهو يرفض عمليًا الالتزام بوقف إطلاق النار لأنه يرى في السلام تهديدًا سياسيًا له داخليًا، خصوصًا مع تصاعد الغضب داخل الحكومة الإسرائيلية من ضعف نتائج الحرب السابقة، قائًلا: "نتنياهو لا يريد الذهاب نحو السلام، لأنه ببساطة ضد مصالحه السياسية، ويريد فقط إعادة الصراع لتوحيد صفوف اليمين الإسرائيلي خلفه."
وأضاف أحمد موسى، أن الضغوط الأمريكية، خاصة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل العائق الوحيد أمام نوايا نتنياهو في الوقت الراهن، حيث يسعى ترامب إلى إنجاح مبادرة السلام واستكمال تنفيذ بنود الاتفاق، حفاظًا على الاستقرار في المنطقة.
عملية غامضة في رفح
وفي سياق متصل، تطرق أحمد موسى، إلى العملية الأمنية التي وقعت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرًا، موضحًا أن العملية أسفرت عن استهداف عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بينما نفت حركة حماس أي علاقة لها بالحادث بشكل قاطع، وأن حماس أصدرت بيانًا رسميًا قالت فيه إنها لم تنفذ أي عملية ضد قوات الاحتلال في تلك المنطقة، مشددة على أن ما حدث يبدو "مرتبًا مسبقًا" من الجانب الإسرائيلي، في محاولة لصنع مبرر جديد لاستئناف العمليات العسكرية.
وأشار أحمد موسى، إلى أن التوقيت المريب للهجوم يؤكد أن الهدف منه سياسي بالدرجة الأولى، وهو إسقاط الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار، وليس رد فعل عسكريًا من فصائل المقاومة.

فقدان الاتصال بعناصر حماس
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن حركة حماس أعلنت مؤخرًا فقدان الاتصال بعدد من عناصرها المتواجدين في مدينة رفح منذ أن سيطر جيش الاحتلال على المدينة في مارس الماضي، وهو ما يعزز فرضية أن الهجوم الأخير ليس من تنفيذها، وأن المعلومات الميدانية تؤكد أن الاحتلال يستخدم مجموعات مموهة أو "وكلاء ميدانيين" لتنفيذ عمليات محددة داخل القطاع، ثم إلصاقها بحماس لتبرير تصعيده العسكري أمام المجتمع الدولي.
وختم أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن المشهد في غزة يسير نحو تصعيد متعمد من قبل نتنياهو، مشيرًا إلى أن هناك خطة سياسية وعسكرية إسرائيلية تسعى لإفشال اتفاق شرم الشيخ وإعادة المنطقة إلى دوامة الحرب، داعيًا المجتمع الدولي إلى رصد التحركات الإسرائيلية المشبوهة وعدم الانجرار وراء مزاعم تل أبيب التي تحاول تبرير أي عدوان جديد على القطاع، قائلاً: "نتنياهو لا يبحث عن الأمن، بل عن البقاء في السلطة، حتى لو كان الثمن دماء الأبرياء في غزة وإشعال المنطقة من جديد."
- # أحمد موسى
- # الإعلامي أحمد موسى
- # المستوطنات
- # اتفاق وقف إطلاق النار
- # حركة حماس
- # وقف إطلاق النار
- # المساعدات
- # إطلاق النار
- # شرم الشيخ
- # دونالد ترامب
- # حكومة الاحتلال
- # جنوب قطاع غزة
- # قوات الاحتلال
- # المرحلة الثانية
- # وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- # اتفاق شرم الشيخ
- # ئيس الوزراء الإسرائيلي
- # اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة