رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين ينفي سعر رغيف الخبز المدعوم

الخبز المدعم
الخبز المدعم

نفى مركز مكافحة الشائعات بـ"نقابة الإعلاميين"، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ما يتم تداوله عن رفع سعر رغيف الخبز المدعوم.

تفاصيل البيان 

وقال المركز: “وفقًا لما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي من أنباء تزعم اتجاه الحكومة لرفع سعر رغيف الخبز المدعم، عقب تحريك أسعار السولار، وبعد  التحقق من قِبل مركز مكافحة الشائعات بنقابة الإعلاميين، تبيَّن أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا، ولا يوجد أي قرار رسمي برفع سعر رغيف الخبز المدعم”.

وزارة التموين والتجارة الداخلية 

كما أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية، في بيانٍ عبر صفحتها الرسمية، أن سعر الرغيف المدعم ثابت عند 20 قرشًا دون أي تغيير.

 

وفي سياق آخر أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن دعم الوقود يشكل عبئًا كبيرًا على الدولة المصرية، موضحًا أن الفارق بين السعر الحقيقي للوقود وسعره المدعوم لا يمكن النظر إليه كأرقام مال مجردة، بل كعبء اقتصادي يتم تمويله في أغلب الأحيان عبر الاقتراض، وأن الدعم لم يعد مجرد التزام مالي، بل أصبح قضية تتعلق بالقدرة على الاستمرار في الإنفاق بشكل رشيد ومتوازن دون الإضرار بالاقتصاد الوطني. 

دعم الوقود.. عبء الدولة 

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في فعاليات الندوة التثقيفية الثانية والأربعين التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ52 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بوضوح: "اللي يقولي الفرق بين سعر الوقود ودعمه رقم أقل من اللي أنا بقول عليه، هقوله صحيح، لكن لازم تعرف إن الدولة بتدعم الوقود دا بالسلف، فبقى الجنيه اللي بنحطه في الوقود مش جنيه، بقى جنيه زائد الفوائد والأقساط."

وأضاف الرئيس أن ما يراه المواطن من أسعار مدعومة لا يعني أن الدولة لا تتحمل فرق التكلفة، بل العكس، فهي تتحملها مضاعفة بسبب القروض والفوائد، وهو ما يزيد الضغط على الموازنة العامة.

تحمل المسؤولية وتجاوز الأزمات

وشدد الرئيس السيسي، على ضرورة تحمل المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها وحدها عبور هذه المرحلة الصعبة دون وعي وتكاتف الشعب، قائًلا: "أوعوا تتخلوا عن مسؤوليتكم في إنكم تحلوا المسألة، وتجوزوا الصعاب والتحدي، وتغيروا الواقع."

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن تغيير الواقع الصعب لا يتحقق بالأمنيات أو القرارات فقط، بل يتطلب جهدًا متواصلًا من الجميع، سواء في العمل أو في الوعي أو في تحمل الإجراءات الإصلاحية التي تهدف في النهاية إلى مصلحة الوطن، وأن الطريق نحو الإصلاح الاقتصادي طويل وشاق، لكنه ضروري لبناء دولة قوية قادرة على تلبية احتياجات شعبها دون الاعتماد على القروض أو الدعم المفرط الذي يرهق الموازنة العامة.

الجهد والإصرار أساس التغيير

لفت الرئيس السيسي، إلى أن الدولة المصرية تعمل وفق خطة متكاملة لإعادة هيكلة الدعم وترشيد الإنفاق مع الحفاظ على حقوق الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الهدف ليس رفع الدعم بالكامل، وإنما تحقيق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية، قائًلا: "لازم نغير اللي إحنا فيه دا بفضل الله سبحانه وتعالى، وبالجهد والتحمل والإصرار على الإصلاح."

وأوضح الرئيس السيسي، أن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على الصمود وتحمل التحديات من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الإصلاح الاقتصادي مسؤولية 

أكد الرئيس السيسي، أن الإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن يكون مهمة الحكومة وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، تتطلب وعيًا وصبرًا وتعاونًا من كل فئات المجتمع، وأن الحكومة تعمل على تنفيذ سياسات إصلاحية تستهدف رفع كفاءة الإنفاق العام وتحسين الخدمات، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدًا أن كل قرار اقتصادي يتم دراسته بعناية لتحقيق مصلحة المواطن على المدى الطويل.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الدولة تواجه تحديات متعددة في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، مثل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، لكنها مستمرة في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي حقيقي يوازن بين متطلبات النمو وحماية الفقراء.دعم الوقود .. عبء الدولة 
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في فعاليات الندوة التثقيفية الثانية والأربعين التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ52 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بوضوح: "اللي يقولي الفرق بين سعر الوقود ودعمه رقم أقل من اللي أنا بقول عليه، هقوله صحيح، لكن لازم تعرف إن الدولة بتدعم الوقود دا بالسلف، فبقى الجنيه اللي بنحطه في الوقود مش جنيه، بقى جنيه زائد الفوائد والأقساط."

وأضاف الرئيس السيسي، أن ما يراه المواطن من أسعار مدعومة لا يعني أن الدولة لا تتحمل فرق التكلفة، بل العكس، فهي تتحملها مضاعفة بسبب القروض والفوائد، وهو ما يزيد الضغط على الموازنة العامة.

تحمل المسؤولية وتجاوز الأزمات

شدد الرئيس السيسي، على ضرورة تحمل المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن الدولة لا يمكنها وحدها عبور هذه المرحلة الصعبة دون وعي وتكاتف الشعب، قائًلا: "أوعوا تتخلوا عن مسؤوليتكم في إنكم تحلوا المسألة، وتجوزوا الصعاب والتحدي، وتغيروا الواقع."

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن تغيير الواقع الصعب لا يتحقق بالأمنيات أو القرارات فقط، بل يتطلب جهدًا متواصلًا من الجميع، سواء في العمل أو في الوعي أو في تحمل الإجراءات الإصلاحية التي تهدف في النهاية إلى مصلحة الوطن، وأن الطريق نحو الإصلاح الاقتصادي طويل وشاق، لكنه ضروري لبناء دولة قوية قادرة على تلبية احتياجات شعبها دون الاعتماد على القروض أو الدعم المفرط الذي يرهق الموازنة العامة.

الجهد والإصرار أساس التغيير

لفت الرئيس السيسي، إلى أن الدولة المصرية تعمل وفق خطة متكاملة لإعادة هيكلة الدعم وترشيد الإنفاق مع الحفاظ على حقوق الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الهدف ليس رفع الدعم بالكامل، وإنما تحقيق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية، قائًلا: "لازم نغير اللي إحنا فيه دا بفضل الله سبحانه وتعالى، وبالجهد والتحمل والإصرار على الإصلاح."

وأوضح الرئيس السيسي، أن التغيير الحقيقي يبدأ من الوعي، وأن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على الصمود وتحمل التحديات من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الإصلاح الاقتصادي مسؤولية 

أكد الرئيس السيسي، أن الإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن يكون مهمة الحكومة وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، تتطلب وعيًا وصبرًا وتعاونًا من كل فئات المجتمع، وأن الحكومة تعمل على تنفيذ سياسات إصلاحية تستهدف رفع كفاءة الإنفاق العام وتحسين الخدمات، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدًا أن كل قرار اقتصادي يتم دراسته بعناية لتحقيق مصلحة المواطن على المدى الطويل.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن الدولة تواجه تحديات متعددة في ظل الأوضاع العالمية الراهنة، مثل ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، لكنها مستمرة في تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي حقيقي يوازن بين متطلبات النمو وحماية الفقراء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء