حكم رضاعة الأم أثناء الجنابة وتلاوة القرآن خلال الإرضاع..الإفتاء توضح
أكد الدكتور عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا حرج شرعًا في إرضاع المرأة لطفلها حال كونها جنبًا أو حائضًا، موضحًا أن الشرع لم يرد فيه ما يمنع ذلك.
وأضاف «عثمان» أن الرضاعة لا تتعارض مع حالة الجنابة، مشددًا على أنه لا علاقة بين الأمرين، وأنه لا مانع شرعًا من قيام الأم بإرضاع طفلها وهي على جنابة.
وفي السياق نفسه، أوضح الدكتورعلي فخر، أمين الفتوى ومدير عام إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، أنه يجوز للمرأة قراءة القرآن أثناء إرضاع طفلها، لافتًا إلى أن الإرضاع لا ينقض الوضوء، ولا يوجد مانع شرعي من الجمع بين الأمرين.
وأشار فخر إلى أن المرأة يمكنها قراءة المصحف وهي ترضع طفلها، ما دامت على طهارة، مؤكدًا أن الرضاعة في ذاتها لا تؤثر على صحة الوضوء.
وعلي صعيد أخر، أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول حكم قيء الطفل الرضيع، موضحًا أن العلماء أجمعوا على أنه لا يعد نجسًا، لأنه في الأساس طعام زائد عن حاجة الطفل.
وبين «شلبي» أنه يجوز حمل الطفل أثناء الصلاة عند الحاجة، أما في حال وجود من يتولى حمله، فالأفضل أن تصلي الأم دون حمله.
حكم تحديد جنس الجنين شرعًا
وفي سياق أخر، أوضح علماء الأزهر الشريف أن تحديد جنس الجنين طبيًا لا يعد اعتراضًا على المشيئة الإلهية، مؤكدين أنه أمر جائز شرعًا إذا تم في نطاق فردي، وتحت إشراف الأطباء المختصين، ودون أن يترتب عليه ضرر على الجنين أو الأم، وأنه يدخل في باب الأخذ بالأسباب التي أذن الشرع بها لتحقيق مصالح مشروعة أو لتجنب أضرار محققة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية في بيان علمي، أن التدخل الطبي لتحديد جنس الجنين مباح في حال وجود دوافع معتبرة، مثل «تجنب الأمراض الوراثية التي تصيب أحد الجنسين دون الآخر، أو رغبة الأسرة في تحقيق التوازن بين الأبناء إذا كان جميعهم من جنس واحد».
وشددت الدار على أن هذا الإجراء لا يجوز أن يتحول إلى ظاهرة عامة أو دعوة جماعية لما لذلك من آثار سلبية على التوازن السكاني الطبيعي الذي أراده الله تعالى.

