رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس "المصريين الأحرار": خطاب السيسي وثيقة وشهادة للتاريخ

 عصام خليل رئيس حزب
عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار

أكد النائب الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار، عضو مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل كانت "وثيقة وعي وضمير وميثاق وطني شامل للجمهورية الجديدة".

وقال "خليل" في بيان صحفي، إن الكلمة حملت بين سطورها اعترافًا بنعمة النجاة، وتأكيدًا على معركة الوعي، وإصرارًا على معركة البناء الاقتصادي.

وأشار إلى أن الرئيس تحدث "بلغة الصدق والتاريخ"، حين كشف كيف كانت مصر بعد عام 2011 "على حافة الهاوية، مهددة بالسقوط في الحرب الأهلية"، لولا "أن الله ساند مصر وحماها وسترها ونجّاها".

وأكد "خليل" أن كلمات الرئيس: "الله هو من ساند مصر وحباها وتجاوزت تلك الأمور، فهو مالك الملك وحده له الشكر" ستظل "شهادة للتاريخ بأن عناية الله سبقت كل تخطيط".

وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أنه ما بين حرب الإرهاب بالأمس، وحرب الاقتصاد اليوم، "تقف مصر ثابتة بشعبها الواعي وجيشها العظيم وقيادتها المؤمنة بوطنها"، مؤكدًا أن الرئيس لم يخفِ التحديات، بل واجهها بشجاعة قائلًا: "نحارب للوصول للأفضل والأحسن... حرب اقتصاد، حرب معرفة، حرب إرادة، حرب المثابرة والتحمل".

وأوضح أن الرئيس وضع التعريف الحقيقي للحروب بأنها ليست فقط عسكرية، ولكنها "الوعي والاقتصاد وغيرها"، وأيضًا توصيف "حرب الإرادة والتحمل" لتحقيق الانتصار.

وشدد خليل، على أن الكلمة وضعت حدودًا فاصلة بين "الوعي والشائعة"، وبين "الكلمة التي تنير" و"الكلمة التي تُحرق"، داعيًا الإعلام والسياسيين والنخبة إلى إدراك خطورة الكلمة في معركة بناء الوعي العام، وقال إن إشارة الرئيس إلى أن "الكلمة قد تكون نورًا أو نارًا"، هي "رسالة تستوجب المسؤولية والانضباط الوطني في الخطاب العام".

واختتم الدكتور عصام خليل قائلًا: "نحن في حزب المصريين الأحرار نجدد العهد بأن نكون في صف الوطن وخلف قيادته السياسية، شركاء في حرب الوعي والبناء، مؤمنين بأن ما تحقق من إنقاذ بالأمس سيكتمل بالبناء اليوم والعبور المنتصر على كل التحديات لأن مصر انتصرت بالإيمان والاجتهاد، وستتقدم لأنها تتحمل وتصبر وتعمل بكل قوة."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء