أسامة كبير: رسائل الرئيس السيسي كانت واضحة ومباشرة للداخل والخارج|فيديو
حل اللواء أركان حرب أسامة كبير، ضيفًا على الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، لتحليل الندوة التثقيفية رقم 42 للقوات المسلحة، والتي عُقدت بمناسبة احتفالات ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وأكد اللواء، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يحمل رسائل مبطّنة أو بين السطور كما هو معتاد في الخطابات السياسية، بل جاء مباشرًا وواضحًا، يخاطب الشعب المصري بصراحة تامة، ويقدم له تشخيصًا دقيقًا للواقع الراهن، وأيضًا خريطة طريق للمستقبل.
القيادة السياسية توجّه رسائلها بعناية.. والرئيس يخاطب الجميع
وأوضح أن مثل هذه الندوات تمثل منصة استراتيجية مهمة لقيادة الدولة لتوجيه رسائل داخلية وخارجية، سواء للرأي العام المصري أو للمجتمع الإقليمي والدولي، وهي مناسبة تتكرر سنويًا لتؤكد على وحدة الصف ودور الجيش في حماية الوطن وبناء الدولة.
قال اللواء أسامة، إن الرئيس السيسي يستخدم هذه المناسبات لشرح الوضع العام، وتبديد الشكوك، وتعزيز الثقة بين القيادة والمواطنين. وأضاف أن كلمة الرئيس هذا العام ركزت على ثلاث مستويات رئيسية:
الداخل المصري: حيث تحدث الرئيس عن التحديات الاقتصادية الحالية، وأكد أن الدولة تعمل على مواجهتها بقرارات صعبة لكنها ضرورية.
الخارج الإقليمي: في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة، خاصة على حدود مصر الشرقية، جاءت رسالة الرئيس واضحة بأن مصر قادرة على حماية أمنها القومي.
الرأي العام العالمي: من خلال تأكيد الدولة المصرية على احترام القانون الدولي والتمسك بالحلول السلمية للقضايا الإقليمية، وأبرزها القضية الفلسطينية.
خطاب الرئيس يربط الماضي بالحاضر
أوضح اللواء أسامة كبير أن الرئيس السيسي استدعى روح انتصار أكتوبر 1973 كجزء من تعزيز المعنويات الوطنية، مؤكدًا أن ما تحقق في الحرب من نصر لا يزال دافعًا للأجيال الحالية لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية.
وقال: "الرئيس كان حريصًا على أن يربط بين الماضي المجيد والتحديات الحاضرة، ليؤكد أن الشعب المصري لديه القدرة الكاملة على تجاوز الأزمات كما فعل في الماضي".
وأشار إلى أن هذه الرسائل تُعزز من الروح الوطنية، وتؤكد أن التكاتف بين الشعب ومؤسساته هو الضمانة الحقيقية لعبور أي أزمة.
الرسائل الإعلامية يجب أن تصل بنفس وضوح خطاب الرئيس
وفي حديثه عن أهمية الخطاب الإعلامي، شدد اللواء أسامة، على ضرورة أن ينتهج الإعلام المصري نفس نهج الرئيس في الحديث مع الشعب: الوضوح، الصراحة، والمصارحة، لأن "المواطن بات يدرك الواقع ويحتاج إلى من يخاطبه بعقل واحترام".
وأضاف أن توجيهات الرئيس في الندوة أكدت أن الوعي هو حائط الصد الأول ضد الشائعات والأكاذيب، وأن الحرب الآن ليست فقط حرب سلاح، بل حرب وعي ومعلومات، مشيرًا إلى أن المسؤولية مشتركة بين الدولة والإعلام والمجتمع.
اختتم اللواء أسامة كبير، مداخلته بالتأكيد على أن مصر تسير في طريق واضح رغم المصاعب، وأن الدولة لا تخفي شيئًا عن شعبها، بل تضعه في قلب الصورة دومًا.
وشدد على أن القيادة السياسية المصرية تتبنى نهج المصارحة كوسيلة للحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتستمد من روح أكتوبر الإرادة للمضي قدمًا في معركة التنمية والبناء.