بن غفير يرحب بقرار نتنياهو بشأن وقف إدخال المساعدات إلى غزة
رحب إيتمار بن غفير، وزير الأمن الإسرائيلي، بقرار بنيامين نتنياهو، بشأن وقف إدخال المساعدات إلى غزة، وقال إنه «لا داعي لاستئنافها بل الحرب هي التي يجب استئنافها سريعًا»، وفقًا لما نشرته وسائل إعلام عربية.
وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، منذ قليل، بوقف إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وذلك بعدما شهدت مدينة رفح الفلسطينية، خلال الساعات الماضية، بسلسلة هجمات عديدة.

بعد اقتحامات الضفة الغربية.. ارتفاع عدد شهداء غزة
كشفت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع ارتفعت إلى 68.159 شهيدًا، وإصابة 170.203 آخرين، منذ السابع من أكتوبر 2023، في ظل استمرار القصف والتصعيد رغم مرور عام على اندلاع العدوان.
وذكرت المصادر، أن المستشفيات في قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية جثامين 18 شهيدًا، بينهم 10 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، و8 استشهدوا جراء استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال، إضافة إلى وصول ثلاث إصابات جديدة متفاوتة الخطورة.
وأشارت المصادر الطبية، إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري، استشهد 35 مواطنًا، وإصابة 146 آخرون في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وذلك نتيجة استمرار الاعتداءات والغارات التي تستهدف منازل المدنيين ومناطق سكنية مكتظة.

كما أوضحت المصادر، أنه تم خلال الأيام الماضية انتشال جثامين 414 شهيدا من تحت الركام، إلى جانب استلام 15 جثمانا جديدة من الشهداء الذين كانت تحتجزهم سلطات الاحتلال، ولا تزال هويتهم مجهولة حتى الآن؛ ليرتفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة من الاحتلال إلى 150 جثمانًا، تم تسليمها على خمس دفعات متتالية (45 + 45 + 30 + 15 + 15)، فيما تواصل الجهات الطبية المختصة عمليات الفحص والتوثيق لتحديد هوياتهم وتسليمهم إلى ذويهم.
الاحتلال يسلم 15 شهيدًا فلسطينيًا
ومن جانب أخر، قالت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، إن المستشفيات تسلمت اليوم الأحد، خمسة عشر جثمانًا لشهداء فلسطينيين تم الإفراج عنهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية؛ ليرتفع بذلك عدد الجثامين التي تم استلامها منذ بدء الإفراج إلى مئة وخمسين جثمانًا.
وأوضحت المصادر، أن عددًا من الجثامين التي وصلت اليوم تحمل آثارًا واضحة للتنكيل والعنف، حيث بدت عليها علامات ضرب شديدة، إضافة إلى تكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، في مشهد وصفته المصادر بأنه يعكس معاملة قاسية تعرض لها الشهداء قبل استشهادهم أو أثناء احتجاز جثامينهم.