دعاء يجلب الغنى ويزيل الهم علمه النبي لابنته فاطمة الزهراء
تزايدت عمليات البحث عن دعاء يجلب الغنى والرزق، التي تيسرالأمور وتفتح أبواب الرزق وتزيل الهموم، وقد ورد في السنة النبوية الشريفة دعاء عظيم علمه النبي صلى الله عليه وسلم لابنته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ليكون سببا في تفريج الكرب وقضاء الدين وسعة الرزق.
دعاء يجلب الغني
فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن السيدة فاطمة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها:«قولي: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، اقضِ عنا الدين واغننا من الفقر».رواه مسلم وأبو داود.
دعاء يجلب الرزق
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بدعاء آخر لمن أصابته الهموم والديون، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: دخل النبي المسجد يوما، فإذا برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال له: «يا أبا أمامة، مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟»، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، فقال:«ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن أذهب الله همك وقضى عنك دينك؟ قل: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» ثم قال أبو أمامة: ففعلت، فأذهب الله همي وقضى عني ديني.
ومن الأدعية النبوية التي تفتح أبواب الرزق ما قاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه:«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك».
وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم علّمه هذا الدعاء وقال له: لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأداه الله عنك.
وأشارت كتب السنة والآثار أن هذه الأدعية من أسباب انشراح الصدر وسعة الرزق ودفع الفقر،وترتبط باليقين بالله والتوكل عليه والبعد عن التعلق بالمخلوقين، كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم:«اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك أن أظلم أو أُظلم».

