بعد إعلام الصوت الواحد.. محمد الأسمر يكشف مستقبل الإعلام السوري |خاص
أكد محمد الأسمر؛ مدير العلاقات الحكومية في وزارة الإعلام السورية، أن المشهد الإعلامي في سوريا شهد تغيرًا جذريًا خلال الأشهر الثمانية التي تلت مرحلة التحرير، سواء على مستوى الإعلام الحكومي أو الإعلام الخاص والشخصي.
سوريا تنفتح على الإعلام الدولي بعد عقود من الانغلاق
وقال محمد الأسمر في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» إن سوريا أصبحت اليوم منفتحة على جميع وسائل الإعلام الدولية، وهو تحول لم يكن موجودًا في عهد النظام السابق، الذي كان يعتمد على وسائل إعلام محددة تخدم مصالحه فقط.
وأضاف أن الفضاء الإعلامي السوري بات مفتوحًا أمام المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية؛ ما أتاح للعالم نقل الصورة الحقيقية لما يجري داخل البلاد بعيدًا عن التوجيهات السياسية الضيقة.
قفزة نوعية في الإعلام الحكومي ووكالة «سانا» في الصدارة
وأوضح مدير العلاقات الحكومية في وزارة الإعلام أن الإعلام الرسمي السوري حقق نقلة نوعية، لافتًا إلى أن وكالة الأنباء السورية «سانا» استعادت مكانتها الطبيعية بين كبريات الوكالات العربية، بعد أن طورت من أدواتها ومحتواها لتواكب المتغيرات.
وأشار إلى أن قناة «الإخبارية السورية» ساهمت بدورها في إيصال الصورة الحقيقية للشعب السوري ضمن إطار وطني مهني، موضحًا أن القناة فتحت شاشتها أمام ضيوف من مختلف التيارات الفكرية والسياسية، وهو أمر لم يكن ممكنًا خلال عهد النظام السابق، ما مكّنها من حجز موقع متقدم بين القنوات العربية.
وزارة الإعلام تعمل على تطوير الكوادر ورفع كفاءة العاملين
أكد "الأسمر" أن وزارة الإعلام السورية تواصل جهودها لتطوير منظومة العمل الإعلامي ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مختلف المؤسسات؛ بهدف بناء إعلام حقيقي وصادق ينقل تطلعات الشعب السوري، ويعكس طموحاته الوطنية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الجديدة للإعلام السوري تمثل انطلاقة نحو الشفافية والانفتاح، بما يعيد للإعلام دوره الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن.
علاوة على ذلك، أكد أسعد الشيباني؛ وزير الخارجية السوري، أن القواعد الروسية في سوريا يجري التفاوض بشأنها، موضحًا أن سوريا تُريد التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل.
التقسيم السوري
وقال “الشيباني” خلال لقائه في قناة "الإخبارية السورية" إن الجانبين السوري والروسي ناقشا كل الموضوعات على طاولة الحوار مثل مصير الرئيس السابق بشار الأسد والضباط الهاربين، وذلك خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو.
وشدد على أن سوريا ترفض التقسيم أو الفيدرالية، معبرًا عن أسفه إزاء عدم وجود قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.
وأكد وزير الخارجية السوري أن التعامل مع موسكو تم وفق تدرج محسوب، مشيرًا إلى أنه لم يتم توقيع أي اتفاقيات جديدة حتى الآن، وأن الاتفاقيات القديمة المبرمة بين روسيا والنظام السابق لا تزال معلقة، ولا تحظى بقبول الحكومة الحالية.