الرئيس السيسي: "يد الله كانت مع مصر وحفظتها خلال 15 عامًا"| فيديو
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر لم تكن لتتجاوز السنوات العصيبة الماضية لولا العناية الإلهية التي رافقتها في كل مرحلة من مراحل التحدي، قائًلا: "يد الله كانت موجودة مع مصر وحفظتها خلال الخمسة عشر عامًا الماضية"، مشيرًا إلى أن الأحداث التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 كانت كفيلة بأن تترك آثارًا جسيمة، لكن إرادة الله ووعي المصريين حالا دون ذلك.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، أن ما عاشته مصر منذ تلك السنوات لم يكن مجرد أزمة سياسية أو اقتصادية فحسب، بل كان اختبارًا لقدرة الدولة على الصمود والوحدة، قائًلا: "بنقولها ونحكي الفترة دي اللي تقريبا 15 سنة.. من 2011 لحد دلوقتي.. كان واضح جدًا أن ربنا سبحانه وتعالى واقف معانا، بيحفظ مصر وبيسندها".
دروس من عقد ونصف
وشدد الرئيس السيسي، على أن التجربة المصرية خلال تلك الفترة مليئة بالدروس والعبر، ليس فقط لمصر بل للعالم أجمع. وأشار إلى أن العديد من الدول تعرضت لأزمات مشابهة، لكن لم تتمكن من تجاوزها كما فعلت مصر، قائًلا: "ده في حد ذاته كرم من ربنا.. دول كتير حصل لها ظروف زي ظروفنا، لكن مش كلهم قدروا يقفوا تاني على رجليهم".
وأكد الرئيس السيسي، أن ما تحقق من استقرار وأمن وتنمية في مصر لم يكن نتيجة قرارات سياسية فقط، بل بفضل التوفيق الإلهي الذي كان حليفًا للدولة المصرية في كل خطوة، قائًلا: "ربنا سبحانه وتعالى كتب لمصر النجاة في الوقت اللي كانت فيه المنطقة كلها بتتعرض لتحديات وجودية، ومؤامرات كبيرة جدًا كانت ممكن تضيع دول".
الشعب المصري سر الصمود
وأضاف الرئيس السيسي، أن الشعب المصري كان شريكًا أساسيًا في هذا الحفظ الإلهي، موضحًا أن وعي المصريين وإيمانهم بوطنهم كانا من أسباب النجاة، وأن المصريين تحملوا الكثير من أجل بقاء دولتهم، وصبروا على الإصلاحات الاقتصادية الصعبة، مؤكدًا أن هذا الوعي الشعبي كان أحد مظاهر العناية الربانية.
وأشار الرئيس السيسي، إلى أن التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة، خاصة القوات المسلحة والشرطة، كان عاملاً حاسمًا في تجاوز الأزمات. وأضاف: "الجيش والشعب كانوا دايمًا على قلب رجل واحد.. وده كان سبب مهم في أن مصر تفضل واقفة رغم كل اللي حصل حوالينا".
إرادة الله فوق كل شيء
وتابع الرئيس السيسي، قائلاً إن كل ما حدث خلال تلك السنوات يؤكد أن إرادة الله نافذة فوق كل التقديرات البشرية، موضحًا أن الدول التي واجهت ظروفًا مشابهة لمصر لم تستطع الصمود لأن "الستر الإلهي" لم يكن معها. وأضاف: "اللي حصل عندنا مش صدفة.. هو أمر ربنا ومشيئته.. هو مالك الملك وأمره نافذ".
وأكد الرئيس السيسي، أن استمرار نعمة الاستقرار والأمن في مصر يستوجب شكر الله دائمًا، مشيرًا إلى أن الحفاظ على ما تحقق يحتاج إلى وعي دائم وجهد مستمر، قائًلا: "كل مرة نحس إن الدنيا صعبة، نفتكر إن ربنا عمره ما ساب مصر.. دايمًا كان معاها، وهيفضل معاها طول ما إحنا على الحق وبنعمل لمصلحتها".

مصر تمضي بثقة نحو المستقبل
واختتم الرئيس السيسي، كلمته بالتأكيد على أن مصر اليوم تسير في طريق ثابت نحو التنمية والتقدم، بفضل ما اكتسبته من خبرة خلال سنوات الأزمات، والدولة باتت أكثر قدرة على التعامل مع التحديات، وأكثر وعيًا بما يحيط بها من مخاطر، بفضل إرادة الله وتكاتف أبنائها.
وأضاف الرئيس السيسي،: “اللي جاي إن شاء الله أفضل.. لأننا ماشيين على طريق صح، وربنا بيكرمنا لأن نيتنا خير، وبنشتغل لمصلحة البلد مش لمصلحة حد تاني”، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل من أجل المواطن، داعيًا المصريين إلى التمسك بالأمل والإيمان بأن الله لا يضيع من أحسن عملاً.