حماس تكشف خطة الاحتلال الإسرائيلي لقتل مظاهر الحياة في الضفة الغربية
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن جريمة اعتداء المستوطنين المتطرفين على سيدة فلسطينية أثناء قطفها ثمار الزيتون في أرضها بقرية المغير شمال رام الله، هو مشهد يعكس وحشية المستوطنين وتواطؤ جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الحماية لترويع شعبنا وسلب أراضيهم وممتلكاتهم.
جرائم الاحتلال الإسرائيلي
وأوضحت الحركة في اليوم الأحد، أن هذا الاعتداء الإجرامي يأتي في ذروة موسم الزيتون وما يمثله من رمزية لصمود الفلسطينيين وتشبثهم بأرضهم وجذورهم، ويؤكد أن الاحتلال ومستوطنيه يسعون واهمين إلى قتل كل مظاهر الحياة في الضفة الغربية.
وشددت الحركة على أن هذه الجرائم لن ترهب أبناء شعبنا، بل ستزيدهم إصرارا على البقاء في الأرض وحمايتها، فأرضنا وزيتوننا عنوان للثبات في وجه الاستيطان.
حملات الإسناد الشعبي
ودعت الجهات الحقوقية والهيئات الدولية كافة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ومحاسبة المستوطنين وجيش الاحتلال على جرائمهم اليومية ضد شعبنا وأرضنا.
وأهابت بجماهير شعبنا إلى مواصلة حملات الإسناد والحماية الشعبية للمزارعين في محافظات الضفة كافة، وتوحيد الجهود لمواجهة اعتداءات المستوطنين، والتصدي لمخططات الضم والتهجير.
أعلنت حماس أنها لم تتواصل مع المجموعات المتبقية منها في رفح منذ شهر مارس الماضي.
حماس تُعلن قطع الاتصال مع مجموعاتها في رفح
وأكدت في بيان لها، أن الاتصال مقطوع مع من تبقى من الحركة في رفع منذ شهر مارس الماضي، ولم يتم التواصل منذ ذلك الوقت.
جدير بالذكر، أفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية، عن مسؤول إسرائيلي بعد تقييم الوضع، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لسلسلة هجمات في قطاع غزة.
الاحتلال يستعد لشن غارات جوية على غزة
وأوضح المسؤول الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن موجة من الغارات الجوية قريبًا في قطاع غزة.
قالت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، إن المستشفيات تسلمت اليوم الأحد، خمسة عشر جثمانًا لشهداء فلسطينيين تم الإفراج عنهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية؛ ليرتفع بذلك عدد الجثامين التي تم استلامها منذ بدء الإفراج إلى مئة وخمسين جثمانًا.
وأوضحت المصادر، أن عددًا من الجثامين التي وصلت اليوم تحمل آثارًا واضحة للتنكيل والعنف، حيث بدت عليها علامات ضرب شديدة، إضافة إلى تكبيل الأيدي وتعصيب الأعين، في مشهد وصفته المصادر بأنه يعكس معاملة قاسية تعرض لها الشهداء قبل استشهادهم أو أثناء احتجاز جثامينهم.
كما أشارت المصادر، إلى أن الطواقم الطبية تعمل حاليًا على فحص الجثامين وتوثيق حالتها تمهيدًا لتسليمها إلى ذويها، موضحة أنه تم حتى الآن التعرف على هوية خمسة وعشرين شهيدًا من بين الجثامين التي تم استلامها اليوم، فيما تتواصل عملية التعرف على بقية الجثامين من خلال مطابقة البيانات والفحوصات الطبية اللازمة.
أسرى فلسطينيين يكشفوا كواليس الخروج من سجن «نفحة» الإسرائيلي
وفي وقت سابق، نشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية تقريرًا مطولًا كشفت فيه عن شهادات مروعة رواها أسرى فلسطينيين من غزة حول ما تعرضوا له من تعذيبٍ وإهمالٍ ومعاملةٍ قاسية داخل السجون الإسرائيلية، خصوصًا في سجن نفحة الواقع في صحراء النقب.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخرًا تحدثوا عن ضربٍ مبرحٍ وتعذيبٍ متواصلٍ، وحرمانٍ من الرعاية الصحية، وإجبارهم على سماع موسيقى صاخبة على مدار يومين كاملين، ما تسبب لهم بأضرار جسدية ونفسية بالغة.
كما ذكر الأسرى أنهم تُركوا يعانون من أمراض فطرية وجلدية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وسوء النظافة في الزنازين؛ إذ سلط التقرير الضوء على قصة الأسير الفلسطيني نسيم الراضي، الذي وصفته الصحيفة بأنه موظف حكومي من مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقالت «الجارديان» إن الراضي اعتُقل في التاسع من ديسمبر عام 2023 على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء وجوده في إحدى المدارس التي تحولت إلى مركز إيواء للنازحين خلال الحرب على غزة.
وبعد اعتقاله، نُقل إلى عدة سجون إسرائيلية، وقضى أكثر من 22 شهرًا في الأسر، بينها 100 يوم في زنزانةٍ تحت الأرض، قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة تبادل شملت 1700 أسير فلسطيني عادوا إلى غزة.