هل اختلاط الرجال والنساء في المولد حرام شرعا؟ دار الإفتاء تحسم الجدل
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول "هل اختلاط النساء والرجال في الموالد أمر جائز شرعا؟
وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء، ردا على حكم اختلاط الرجال والنساء في الموالد، أن اختلاط الرجال والنساء في المعنى العام أن يكون الرجال والنساء في شارع واحد أو قاعة واحدة، فمسجد رسول الله كان يضم الرجال والنساء والصبيان فكانت صفوف الرجال أولا ثم صفوف الصبيان ثم النساء.
وأشار إلى أن الاختلاط في المعنى العام أن يجتمع الرجال والنساء في مكان واحد وهذا لا حرج فيه، أما المحرم في الأمر فهو ارتكاب فعل محرم في هذا الاختلاط كالتلامس بين الرجال والنساء أو أن تظهر النساء مالا يحل إظهاره شرعا.
وأوضح أن مجرد الاجتماع في مكان واحد هو أمر ليس بممنوع شرعا وإنما الممنوع ما قد يحصل في هذا الاجتماع من مخالفات شرعية، وحينئذ نمنع هذه السلوكيات المحرمة ولا نمنع الاجتماع في حد ذاته.
مخالفات مولد السيد البدوي
وهاجم الشيخ عبدالله رشدي بعض المظاهر الغريبة في مولد السيد البدوي بطنطا، منتقداً ما يحدث من سلوكيات لا تمت إلى الدين بصلة، مثل السجود على القبور، والرقص، والاختلاط، والطبل والزمر تحت ستار محبة آل البيت، مؤكداً بأن ترك الدعاء لله والتوجه للأولياء الأموات طلباً لقضاء الحوائج أمر مخالف للعقيدة الصحيحة.
وقال رشدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "من العبث أن نترك سؤالَ الله ونتَّجِهَ لميتٍ قد انقطعَ عملُه لنطلبَ منه قضاءَ حوائجنا، ومن العبثِ أن نرى من يسجدون للقبر ثمَّ لا ننهاهم عن ذلك الفعل القبيح، ومن العبثِ أن نرى هذا الطبل والزمر والرقص والاختلاط في الموالد باسم حبِّ آل البيت ثم لا ننهى عنه".
وشدد على ضرورة التمسك بالكتاب والسنة، ذاكراً: "ومن العجب أن ننسبَ لأولياء الله مخاريق وكراماتٍ لا دليل عليها ولا واقع يشهد بها، ومن العبثِ بعد كل ذلك أن نحاول إقناعَ الناسِ أننا -بالرغم من كل هذا- متَّبِعون للكتابِ والسنة، فاتقوا الله واستقيموا".

