البورصة تربح 25.9 مليار جنيه في نهاية تعاملات اليوم
اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد، على ارتفاع جماعي قوي لمؤشراتها الرئيسية والثانوية، وسط تحسن في شهية المستثمرين وعودة السيولة القوية إلى السوق مع بداية الأسبوع.
مؤشرات البورصة
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.62% ليغلق عند 37909.61 نقطة، مدفوعًا بمكاسب الأسهم القيادية في قطاعات البنوك والعقارات والخدمات المالية.
كما ارتفع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.57% ليسجل 4267.71 نقطة، وقفز مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.55% ليصل إلى 15601.93 نقطة.
التداولات ورأس المال السوقي
وبلغ حجم التداولات خلال الجلسة 5.2 مليار جنيه عبر تنفيذ 131,705 عملية، وشهدت الجلسة ارتفاع 145 سهمًا مقابل انخفاض 52 سهمًا، بينما استقرت أسعار 22 سهمًا دون تغيير مقارنة بجلسة الخميس الماضية.
وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة ليصل إلى 2.718 تريليون جنيه، محققًا مكاسب قدرها نحو 25.9 مليار جنيه خلال جلسة اليوم، بدعم من اتجاه المؤسسات المحلية والعربية نحو الشراء، في مقابل عمليات جني أرباح محدودة من قبل المستثمرين الأجانب.
الأسهم الأكثر ارتفاع
تصدرت شركة العبوات الطبية قائمة الرابحين بعد أن قفز سهمها بنسبة 20% ليغلق عند 1.68 جنيه.
وجاءت بعدها مستشفى كليوباترا مرتفعة بنسبة 9.91% لتسجل 12.87 جنيه، تلتها كوبر للاستثمار التجاري والتطوير العقاري بنسبة 8.91%، ثم الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي ومجموعة النعيم القابضة بنسبة 8.44% لكل منهما.
الأسهم الأكثر تراجع
وجاء في مقدمة الأسهم الخاسرة أسمنت سيناء بتراجع 3.40% ليغلق عند 66.17 جنيه، تلاه مطاحن مصر العليا بنسبة 3.18% عند 530.08 جنيه، ثم يو للتمويل الاستهلاكي بنسبة 2.27%، والوادى العالمية للاستثمار والتنمية بنسبة 1.65%، وأخيرًا أكتوبر فارما بانخفاض 1.60%.
وقال الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال باسم أحمد، إن الأداء الإيجابي الذي شهدته البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم الأحد حتى الآن تعكس حالة من التحسن الملحوظ في المؤشرات الاقتصادية الكلية، مؤكدًا أن السوق يعيش واحدة من أقوى فتراته التاريخية على مستوى المؤشرين الثلاثيني والسبعيني، في ظل حالة تفاؤل متزايدة بين المستثمرين المحليين والعرب.
وأوضح أحمد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن تراجع معدلات التضخم وبدء اتجاه البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة ساهما بشكل مباشر في تحفيز السيولة داخل سوق الأسهم، ودفع المستثمرين إلى التحول من الودائع البنكية إلى الأصول الاستثمارية، وعلى رأسها الأسهم ذات العوائد المرتفعة.