رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد بن راشد: 32 مليون طالب شاركوا في تحدي القراءة العربي

محمد بن راشد
محمد بن راشد

أشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، وحاكم إمارة دبي، بالنجاح الكبير الذي حققته الدورة التاسعة من تحدي القراءة العربي، معلناً أن 32 مليون طالب من 132 ألف مدرسة شاركوا في هذه المبادرة التي تعد أكبر مسابقة عالمية في القراءة.

وقال راشد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "نحتفي الخميس القادم بـ 32 مليون طالب من 132 ألف مدرسة شاركوا في الدورة التاسعة لأكبر مسابقة عالمية في القراءة، تحدي القراءة العربي، أثبت تدافع ملايين الطلاب العرب نحو قراءة خمسين كتاب في كل عام، أن الشغف بالمعرفة لا يمكن أن ينطفئ، وأن القراءة طريقنا لاستعادة الحضارة، وبأن لغة الضاد ستبقى جزءاً لا يتجزأ من هوية أمتنا وروحها ومستقبلها بإذن الله".

القراءة في أزمة

تشير دراسة حديثة نُشرت في دورية "iScience" إلى أن نسبة القراءة اليومية من أجل المتعة انخفضت بنسبة 40% خلال العقدين الماضيين، ما يسلط الضوء على أزمة ثقافية في أسلوب قضاء أوقات الفراغ لدى الأفراد. الدراسة، التي شملت مشاركين من الولايات المتحدة بين عامي 2003 و2023، أظهرت أن التراجع كان مستمراً بمعدل نحو 3% سنويًا، مع تفاوت واضح بين فئات المجتمع المختلفة، حيث شهد الأمريكيون من أصول إفريقية والأشخاص ذوو الدخل أو المستوى التعليمي المنخفض وسكان المناطق الريفية الانخفاض الأكبر، مما يعكس فجوة متزايدة في إمكانية الوصول إلى القراءة.

تُعرف القراءة الترفيهية بأهميتها في تنمية التفكير النقدي وتعزيز التعاطف، وتؤكد الخبراء على أن الانغماس في القصص والروايات الخيالية أو البوليسية والرومانسية يُحفّز الدماغ ويعمل كنوع من التمارين الذهنية. تيريزا كريمين، أستاذة التربية ومديرة مركز محو الأمية والعدالة الاجتماعية في الجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة، توضح أن "القراءة تتطلب تركيزًا عميقًا وتفكيرًا نقديًا، كما تنمي الصبر المعرفي والقدرة على الانتباه المستمر"، مشيرة إلى أن الانغماس في عوالم وثقافات مختلفة من خلال الشخصيات الخيالية يُسهم في تعزيز التعاطف والرحمة.

أهمية القراءة كوسيلة للاسترخاء

الدكتورة جيل سونكي، المشاركة في الدراسة وزميلة أبحاث أولى بالسياسات الثقافية الأمريكية في جامعة ستانفورد، تؤكد أن القراءة ليست فقط أداة تعليمية، بل وسيلة فعالة للاسترخاء وتخفيف التوتر، خصوصًا في العصر الرقمي الذي يعاني فيه الأفراد من ضغوط متزايدة وندرة في أوقات الفراغ. وتضيف سونكي: "توفر المكتبات والموارد الرقمية وصولاً سهلاً للكتب، ما يجعلها وسيلة مثالية للانخراط في الفنون والثقافة بعيدًا عن قيود الحياة اليومية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء