«الشوا»: تفاقم خطر المجاعة في غزة بسبب استمرار غلق معبر رفح
حذر أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، من تفاقم خطر المجاعة في القطاع في ظل استمرار إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى معبر رفح، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من السكان يعيشون أوضاعاً إنسانية كارثية، بينهم نساء حوامل وأطفال يعانون من سوء تغذية حاد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
وأوضح «الشوا» في تصريحات إذاعية لـ«صوت فلسطين»، أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة غير مسبوقة من التدهور، مؤكداً أن القطاع بحاجة عاجلة إلى ما لا يقل عن 300 ألف خيمة لإيواء آلاف الأسر التي فقدت منازلها جراء العدوان المستمر.

ضغف دخول المساعدات الإنسانية في غزة
وأضاف «الشوا»، أن شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة يومياً لا تتجاوز 300 شاحنة فقط، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنة بحجم الكارثة الإنسانية، مشدداً على أن الاحتياجات الفعلية تتطلب إدخال أكثر من ألف شاحنة يومياً لتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الأساسية للسكان، بما في ذلك الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء والمستلزمات المعيشية الضرورية.
وأكد «الشوا»، أن استمرار الحصار وإغلاق المعابر يعمّق المأساة ويجعل من خطر المجاعة واقعاً يقترب يوماً بعد يوم، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فوراً وضمان تدفق المساعدات بشكل آمن وكافٍ إلى جميع مناطق قطاع غزة.
مصر تنجح في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودخولها حيز التنفيذ
نجحت مصر في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبالفعل دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025، وذلك وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شرم الشيخ، التي جرت بين المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة»، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ويتضمن الاتفاق إدخال 400 شاحنة مساعدات يومياً على الأقل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سريان وقف النار، على أن تزداد تدريجياً في الأيام التالية، كما نص على عودة النازحين من الجنوب إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية فور بدء التنفيذ، في خطوة طال انتظارها بعد أشهر من النزوح والمعاناة.