تفجير واعتقالات ومهاجمة المزارعين.. الاحتلال يصعّد عملياته في الضفة الغربية
صعّد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، من عملياته في الضفة الغربية، عبر اتخاذ العديد من الإجراءات منها تنفيذ العديد من الاعتقالات وتفجير شقة سكنية بالإضافة إلى مهاجمة المستوطنين لمزارعين فلسطينيين.
اعتقالات على مدار يومين في الضفة الغربية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم الأحد، 20 مواطنًا على الأقل من الضفة، بما في ذلك القدس، منهم ثلاثة أطفال، وأسرى سابقون.
وأوضح نادي الأسير، أن الاحتلال مستمر في عمليات الاعتقال الممنهجة في الصفوة والتي توزعت الليلة الماضية على محافظات نابلس، سلفيت، قلقيلية، رام الله.
إلى جانب ذلك شهد مقاطعة طوباس الليلة الماضية، اعتداءات كاملة، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير فقط في منازل آمنة، لبيانات البيانات السرية.
تأتي إجراءات الاحتلال كعملية انتقامية تندرج في إطار الجريمة (العقاب الجماعي).
تفجير شقة في طوباس
وفي سياق متصل، فجرت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، شقة سكنية في مدينة طوباس، بالتزامن مع مواصلة اقتحام المدينة منذ مساء أمس.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال داهمت شقة سكنية في المدينة وأخلت منها سكانها، ووضعت فيها المتفجرات، قبل تفجيرها .
وسمع دوي انفجار قوي في جميع أنحاء طوباس نتيجة انفجار الانفجار الكبير، كما جرفت قوات الاحتلال ميدان الدولة وسط المدينة، و داهمت عددنا من المنازل، وأجبرتهم على مغادرتها وتحويلها لثكنات عسكرية .
ثم أكملت قوات الاحتلال التوغل في جنوب مدينة طوباس وأعاقت حركة المرور بوضع السواتر الترابية.
الاعتداء على مزارعين فلسطينيين
كما هاجمت قوات الاحتلال والمتسوطنين، قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، وأحرقوا مركبتين.
تحت سيطرة الاحتلال نصب المستوطنين صباحا، حاجزًا عسكريا عند مدخل ترمسعيا، واحتجزوا عددا من المركبات، وداهم المستوطنون المزارعين في منطقة "الحجار" شرق القرية، وسرقوا الزيتون كما اقتحموا الحقول في منطقة "الباطن" جنوب البلاد.
يتعرض للفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون لاعتداءات من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ويواجهون اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، والتعرض إلى أضرار مادية جسيمة تزيد من معاناتهم تحت وطأة الاحتلال .
منذ السابع من أكتوبر 2023، نفذ المستوطنون ما مجموعه 7154 هجومًا على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية ومختلف مدنها.
