ضبط 5 أطنان ملح طعام مجهولة المصدر داخل مصنع في طنطا
تمكنت حملة تموينية موسعة بمركز طنطا بمحافظة الغربية، من ضبط كمية ضخمة من ملح الطعام بلغت خمسة أطنان داخل مصنع غير مرخص يقوم بتعبئة الملح مجهول المصدر، وطرحه في الأسواق دون أي بيانات أو فواتير ضريبية، مما يعرض صحة المستهلكين للخطر.
تلقى أحمد عبود وكيل وزارة التموين بالغربية، إخطارًا من رئيس إدارة تموين مركز طنطا، يفيد بقيام الحملة التفتيشية بالمرور المفاجئ على عدد من المصانع والمخازن غير المرخصة، للتأكد من سلامة المنتجات ومطابقتها للمواصفات القانونية، وخلال التفتيش تم ضبط مصنع لتعبئة الملح يعمل دون تراخيص رسمية ويستخدم أدوات تعبئة بدائية تفتقر لأدنى الاشتراطات الصحية، كما تبين أن الكميات المضبوطة مجهولة المصدر وغير مدون عليها أي بيانات توضح تاريخ الإنتاج أو انتهاء الصلاحية، فضلًا عن غياب الفواتير الضريبية التي تثبت مشروعية حيازة تلك البضائع.
وبحسب التقرير الصادر عن مديرية التموين، فقد عُثر داخل المصنع على أكياس ملح متكتلة بشكل متحجر وغير صالحة للتعبئة أو التداول، ما يشير إلى سوء التخزين وعدم الالتزام بالمعايير الصحية اللازمة لحفظ المواد الغذائية، وتم التحفظ على جميع الكميات التي وصلت إلى خمسة أطنان كاملة داخل المخزن لحين صدور نتائج الفحص المعملي.
كما وجه وكيل الوزارة، بتشكيل لجنة مشتركة من التموين والصحة والطب البيطري والجهات الرقابية لسحب عينات من المضبوطات، وإرسالها إلى المعامل المركزية لتحليلها وبيان مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي من عدمه مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد صاحب المصنع الذي تم تحرير محضر رسمي بحقه وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق.
مديرية الصحة في طنطا بالغربية
وأكد أحمد عبود، أن المديرية لن تتهاون مع أي محاولة للغش أو التلاعب بصحة المواطنين مشددًا على أن الحملات التموينية مستمرة يوميًا في جميع المراكز والمدن لرصد أي مخالفات داخل الأسواق أو المصانع والمحال التجارية سواء فيما يخص السلع الغذائية أو السلع الاستراتيجية الأخرى.
وأشار إلى أن حماية المستهلك والحفاظ على سلامته يأتيان في مقدمة أولويات مديرية التموين تنفيذًا لتوجيهات اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية الذي شدد على ضرورة مواجهة الغش التجاري بكل حسم وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن وصحة المواطنين.
واختتم وكيل الوزارة، بتأكيده أن الجهود الرقابية لن تتوقف وأن فرق التفتيش الميدانية ستواصل انتشارها المفاجئ في الأسواق والمناطق الصناعية لضمان توافر منتجات آمنة مطابقة للمواصفات، مشيرًا إلى أن المواطن شريك أساسي في الرقابة من خلال الإبلاغ عن أي سلعة مجهولة المصدر أو مصنع غير مرخص، حتى تستمر حملة “الغربية بتتغير بيكم” في تحقيق أهدافها بحماية صحة وسلامة كل أسرة داخل المحافظة.