12 جثة تسلمتها إسرائيل من حماس منذ وقف الحرب
سلمت حركة حماس، حتى الآن 12 جثة لأسرى إسرائيليين توفوا في غزة سواء بعد احتجازهم أو خلال هجوم السابع من أكتوبر.
يوم الإثنين الماضي سلمت الحركة 4 جثث، ثم 4 في اليوم التالي، قبل أن يتضح أن إحداها لا تعود لرهينة إسرائيلية.
بعدها سلمت الحركة إلى الصليب الأحمر أيضاً جثتين، ثم جثة، ومساء أمس 2 ، ليرتفع بذلك العدد إلى 12 من أصل 28، وبهذا يبقى هناك 16 جثة لأسرى إسرائيليين متوفين لم تسلم بعد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أنها أبلغت الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بوجود "تقارير موثوقة" تشير إلى احتمال وقوع "انتهاك وشيك" من قبل حركة حماس لبنود اتفاق السلام، دون الكشف عن مصادر تلك التقارير.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، إن الهجوم المخطط له ضد المدنيين في غزة يشكل انتهاكا مباشرا وخطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويقوض التقدم الكبير الذي تحقق بفضل جهود الوساطة الدولية.
وأضاف البيان أن الدول الضامنة لاتفاق غزة تطالب حماس بالوفاء بالتزاماتها بموجب بنود وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه "في حال مضت حماس في تنفيذ الهجوم، فسيتم اتخاذ إجراءات لحماية سكان غزة والحفاظ على سريان الهدنة".
وأكدت الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة والجهات الضامنة الأخرى تظل ثابتة في التزامها بضمان سلامة المدنيين، والحفاظ على الهدوء على الأرض، وتعزيز السلام والازدهار لشعب غزة والمنطقة ككل.
من جانبها، أكدت حركة حماس في بيان لها السبت، أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منع فتح معبر رفح حتى إشعار آخر يعد خرقا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتنكرا للالتزامات التي تعهد بها أمام الوسطاء والجهات الضامنة.
وأوضحت الحركة أن استمرار الاحتلال في ارتكاب التجاوزات والاعتداءات التي بلغت حتى الآن أكثر من 47 خرقا موثقا، وأسفرت عن مقتل 38 شخصا وإصابة 143 آخرين، يؤكد نواياه العدوانية ومواصلته سياسة الحصار ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
وطالبت حماس الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لفتح معبر رفح فورا، وإلزامه بجميع بنود الاتفاق، ووقف ما وصفته بـ الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

